حقق كوفنتري سيتي فوزًا تاريخيًا بنتيجة 4-1 على نيوكاسل يونايتد على ملعب سي بي إس أرينا، منهيًا فترة 25 عامًا دون تحقيق أي فوز أو تسجيل على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تمنح النتيجة فريق فرانك لامبارد فوزه الأول على أرضه منذ عام 2001 فحسب، بل أخرجتهم أيضًا من منطقة الهبوط وتركت نيوكاسل في المركز قبل الأخير، مع فرصة ضئيلة للوصول إلى المركز الرابع.
بدأت المباراة بضربة جزاء مبكرة ميزت الشوط الأول. فقد لوكاس هورنيتشيك الكرة في بداية اللعب وأثناء محاولته استعادتها، تعرض للضرب من صديق شريف الذي تسبب في الخطأ. سجل جاك رودوني ركلة الجزاء، ليصبح الهدف الأول لكوفنتري على الملعب منذ الفوز 1-0 على سندرلاند في عام 2001. وعلى الرغم من استحواذه على الكرة، فشل نيوكاسل في تحويل الفرص التي أتيحت له وظلت النتيجة 1-0 حتى نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني سجل كوفنتري مرة أخرى. شريف، بعد رمية تماس، سيطر على الكرة وأطلق تسديدة قوية تجاوزت المدافعين ودخلت القائم، مدد النتيجة إلى 2-0. في الدقيقة 70، استغل لاعب خط الوسط سفين بوتمان خطأً دفاعيًا لينهي المباراة بتسديدة بقدمه اليسرى وضعت نيوكاسل في المقدمة 3-0. تغييرات لامبارد، التي أدخلت إليس سيمز وبراندون توماس أسانتي، أعطت نضارة للفريق وسمحت بتعزيز النتيجة.
وجاء الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة عندما حول ستيفن مفوني، أحد الشباب في فريق شباب مانشستر سيتي، تسديدة بقدمه اليسرى عبر الملعب أكملت الهزيمة. وأظهر نيوكاسل، الذي سيطر على الكرة، افتقاره للقوة في هجماته ولم يتمكن من الرد على هجوم كوفنتري.
النتيجة تترك نيوكاسل يونايتد في المركز قبل الأخير من جدول الترتيب، فيما يعزز كوفنتري سيتي مكانته في منطقة الهبوط، لكن بخطة إيجابية تمنحه الأمل في النصف الثاني من الموسم. ستكون مباراة كوفنتري القادمة ضد إيفرتون، وسيتطلع نيوكاسل إلى تعويض نفسه في مباراته القادمة على أرضه.
