حقق إنتر ميامي فوزًا حاسمًا على أرضه ضد نيو إنجلاند ريفولوشن بنتيجة 2-1 مما يضمن له مكانًا في كونكاشامبيونز. وعزز الفوز الأداء الرائع الذي قدمه ليونيل ميسي، الذي قدم تمريرات حاسمة وسجل، ليصبح بطل المباراة بلا منازع.
بدأت المباراة بالتعادل السلبي، لكن إنتر ميامي تمكن من افتتاح التسجيل بفضل تمريرة رائعة من ميسي لجيرمان بيرتيرام في الدقيقة 69. ساهم المهاجم الأرجنتيني، الذي أظهر جودته مرة أخرى في الدوري الأمريكي لكرة القدم، برؤيته ودقته في وضع بيرتيرام في موقع مثالي للتسجيل. وبهذا الهدف سيطر فريق كيلي غونزاليس على المباراة وبدأ البحث عن الفوز الثاني هذا الموسم.
وجاء اللعب الحاسم الثاني في الدقيقة 83، عندما استحوذ ميسي على الكرة على بعد 15 مترا فقط من منطقة الجزاء وقام بسلسلة من التحركات تركت مدافعي الثورة دون خيارات. لقد راوغ منافسًا حاول اعتراضه، وبتسديدة عرضية قوية بقدمه اليسرى، تغلب على حارس المرمى مات تورنر، الذي تمدد قدر استطاعته دون أن يتمكن من منع المرمى. وجاء الهدف في الجزء الخلفي من المرمى ليحقق الفوز ويترك جماهير إنتر ميامي تشعر بالنشوة.
كان هدف ميسي عملاً فنياً حقيقياً، بمزيج من التقنية والسرعة والدقة التي لا يمكن أن يقدمها إلا عبقري كرة القدم. بالإضافة إلى ذلك، حصل على تعاون من لويسواريز، الذي منع منافسًا لفتح الطريق والسماح لميسي بتنفيذ حركته بحرية كاملة.
وبهذا الفوز يتقدم إنتر ميامي في جدول الترتيب ويقترب أكثر فأكثر من هدفه المتمثل في الفوز بلقب الكونكاشامبيونز. سيُظهر فريق كيلي غونزاليس قدرته على الارتداد بعد تعادله يوم الخميس أمام سينسيناتي وسيواصل البحث عن الاتساق اللازم لمواصلة المنافسة على مستوى عالٍ. وستكون المباريات المقبلة حاسمة لتعزيز موقعه والحفاظ على الزخم الذي قاده إلى هذا الفوز المهم.