أقيمت مباراة إنتر وفيورنتينا على ملعب سان سيرو بحضور روبرتو مانشيني في المدرجات. وأتيحت للمدرب الإيطالي فرصة مراقبة العديد من لاعبي منتخبه الوطني، وكذلك تقييم التعزيزات المحتملة لدوري الأمم المقبلة.
بدأ الإنتر المباراة بتشكيل 3-5-2 تحت إشراف كريستيان تشيفو. وقدم بروفيديل أداءً مميزاً في المرمى، فيما كان الدفاع مكوناً من باستوني وبيسك وأكانجي. وأوكل لخط الوسط ضيوف، باريلا، كالهان أوغلو، مخيتاريان وكارلوس أوغوستو، في حين تورام وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو في الهجوم. ومن بين المصابين أو غير الحاضرين مارتينيز وديجينارو وستانكوفيتش وزيلينسكي وسوتشيتش وبوني وديماركو وبوفيو وموسكوني وجاكيروفيتش ولافيلي وسبينس.
في المقابل، لعب فيورنتينا بطريقة 4-3-3 مع باولو فانولي كمدرب. وظهر ديخيا في حراسة المرمى، بينما نفذ الدفاع خيمينيز ودراجوسين وبونجراسيتش وفالديبيناس. وأوكل خط الوسط إلى ندور، فاجيولي وبريسيانيني، مع ماستانتونو، بيليجرينو ونجي في الهجوم. ومن بين اللاعبين الأساسيين المفقودين ليزيريني، وكريستنسن، ودودو، وجواوماريو، وبيتو، وبيدرو غونسالفيس، وجنونتو، وفييري، وإيناو أولاي، ومازيو، وبيرو، وأديمي.
وشهدت المباراة تواجد العديد من اللاعبين الإيطاليين على أرض الملعب. وأشرك إنتر باستوني في الدفاع وباريلا في خط الوسط وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو في الهجوم، بينما كان لدى فيورنتينا خط وسط إيطالي بالكامل يضم فاجيولي وندور وبريسيانيني.
وتمكن مانشيني، الذي قضى معظم حياته المهنية في إيطاليا، من مراقبة أداء مواطنيه عن كثب وتقييم الإضافات المحتملة للمنتخب الوطني. ولم يتم الإعلان عن النتيجة النهائية للمباراة، لكن وجود العديد من اللاعبين الإيطاليين جعل المباراة مثيرة للاهتمام بشكل خاص للجماهير والصحافة الرياضية.
ومع اقتراب دوري الأمم الأوروبية، يمكن لتعليقات مانشيني أن تؤثر على اختيارات المنتخب الوطني، في حين أن الأداء على أرض الملعب سيستمر في تحديد استراتيجيات المدربين في مباريات الدوري الإيطالي المقبلة.