ويستعد ريال مدريد لمباراة الكلاسيكو يوم 21 أكتوبر، عندما يواجه برشلونة على ملعب الكامب نو، الساعة 9:00 مساءً. وأظهر المدرب جوزيه مورينيو تقدما في المباريات الأخيرة، لكن الفريق لا يزال يواجه شكوكا حول قدرته على استغلال نقاط قوته أمام فريق كولي. ويُنظر إلى غياب فينيسيوس، الذي لن يشارك في المباراة بعد الإصابة، على أنه ميزة غير متوقعة، حيث أن وجوده عادة ما يولد مشاكل في التحكم في الكرة.

وفي المباراتين الأخيرتين ضد إشبيلية ولايبزيج، نجح ريال مدريد في تحسين أداءه، خاصة في الاستحواذ، حيث ظل أعلى من 60%. لكن التحدي سيكون الحفاظ على هذا المستوى أمام برشلونة، الذي عادة ما يضغط بقوة ويطالب بالانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. سيتعين على مورينيو أن يقرر ما إذا كان سيستمر في استراتيجية الحفاظ على الكرة أو اختيار نهج أكثر مباشرة في مواجهة ضغوط الخصم.

سيكون دور أردا جولر حاسما. الشاب التركي، الذي كان أكثر نشاطًا في الارتفاع المركزي الثاني، سوف يستعد للمشاركة في مباراة النصف العلوي. بينما يعمل تشواميني كمرساة ويتمتع بيلينجهام بحرية الوصول إلى مناطق اللمسات الأخيرة، سيبقى جولر قريبًا من الكرة في خط الوسط، ويتطلع إلى خلق الفرص. وسيبقى هذا التوزيع للأدوار ما لم يغير مورينيو خطته التكتيكية.

أما على صعيد الخط الدفاعي، فإن غياب فينيسيوس يفتح إمكانية عودة فيدي فالفيردي لشغل مركز الظهير الأيمن، رغم أن احتمالية لعب دومفريز في ذلك المركز أكبر. يمكن أن يلعب فالفيردي كلاعب خط وسط مهاجم على طول الجناح الأيمن، مستفيدًا من قدرته على التحرك للأمام وخلق المساحة. وسيتعين على الفريق أن يقرر ما إذا كان سيحافظ على الهيكل التقليدي أو يتكيف مع التشكيلة لتحقيق أقصى قدر من الضغط على برشلونة.

كما سيواجه ريال مدريد صعوبة الخروج من الدفاع عندما يضغط برشلونة عاليا. عادةً ما يكون النادي الإسباني أحد أفضل الأندية في هذا المجال، مما سيحد من هامش الخطأ لفريق مدريد. ومن المتوقع أن يستخدم ريال مدريد الجناح الأيسر، مع تواجد يان ديوماندي في الفترة الانتقالية، للاستفادة من تدفقات برشلونة وسقوط مبابي. سيكون الهدف هو استغلال نقاط الضعف المحتملة في ظهيري برشلونة، وهي المنطقة التي حددها ريال مدريد على أنها معرضة للخطر في المباريات السابقة.

باختصار، يعد الكلاسيكو بمواجهة تكتيكية حيث سيتعين على مورينيو الموازنة بين الاستحواذ والضغط، وتحديد مراكز لاعبيه الأساسيين وإدارة غياب فينيسيوس. وستعتمد النتيجة على مدى قدرة ريال مدريد على السيطرة على وتيرة المباراة واستغلال نقاط الضعف لدى برشلونة، فيما يسعى فريق culé للحفاظ على هيمنته في التحولات والضغط العالي.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار