حقق ليفانتي الفوز على إشبيلية بنتيجة 2-1 على ملعب سيوتات دي فالنسيا، ليحقق فوزه الأول هذا الموسم ويبقي المنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا حية. وجاء هدف الافتتاح في الدقيقة 19 عندما سجل روبي أور، مستغلا خطأ من دفاع ليفانتي، هدفه الأول كلاعب للفريق الأندلسي. ورد إشبيلية بعد فترة وجيزة بهدف ثان لأوري في الدقيقة 54، لكن ليفانتي ضغط مرة أخرى، وفي الدقيقة 57 سجل إيفا روميرو، لاعب إشبيلية السابق، ليختتم التسجيل.
وشهدت المباراة سلسلة من الأحداث من بينها إصابة ميغيل سييرا الذي غادر الملعب بعد سقوط تسبب في كتف مفتوح. تم استبدال سييرا بـ Ure، الذي أصبح بطل المباراة. علاوة على ذلك، تعرض ليفانتي لمشاجرة مع جماهير إشبيلية، تصاعدت في المدرجات، الأمر الذي تطلب تواجد عدد كبير من رجال الشرطة للسيطرة على الوضع. وكان المدرب لويس جارسيا بلازا، الذي درب ليفانتي بين عامي 2008 و2011، يشعر بالإحباط من دفاع الفريق واضطر للتعامل مع ضغط الجماهير.
وعلى مستوى اللعب على أرض الملعب، أظهر ليفانتي أداءً عموديًا وعدوانيًا، وصنع العديد من الفرص للتسجيل، لكن الصلابة الدفاعية لإشبيلية أحبطتها. سنحت للاعبي ليفانتي، مثل بروجي وفوفانا، العديد من الفرص الذهبية، لكنهم لم يتمكنوا من استغلالها. من جانبه، حافظ إشبيلية على الضغط المستمر في وسط الملعب، رغم أن ليفانتي نجح في استغلال أخطاء الحارس والدفاع في التسجيل. أظهر الحكم البطاقة الصفراء للويس جارسيا بلازا في الدقيقة 66 بسبب شكوى والبطاقة الصفراء لكاسترين في الدقيقة 63 بسبب التحام مع بروجي.
النتيجة تترك ليفانتي برصيد ثلاث نقاط مع إمكانية البقاء في منطقة التأهل، فيما يواصل إشبيلية صراعه لتجنب منطقة الهبوط. وبهذا الفوز يحسن ليفانتي موقعه في الجدول ويقترب من منطقة التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما سيتعين على إشبيلية البحث عن رد سريع في مباراته المقبلة لتجنب خسارة أرضه في صراع البقاء في الدوري.
