وفاز باريس سان جيرمان في مباراته أمام لوهافر بنتيجة ساحقة 5-1، لكن الفوز لم يبدد مخاوف المدرب لويس إنريكي قبل مباراتهما الأوروبية المقبلة أمام فياريال. وأثار أداء بعض البدلاء، وأبرزهم مغنيس أكليوش ودرو فرنانديز، تساؤلات حول قدرتهم على دعم الفريق في سياق أكثر تطلبا.
خلال اللقاء، أراد لويس إنريكي اختبار أكليوش في دور الحراسة من أجل إراحة فيتينيا. واعتبر هذا القرار بمثابة تجربة مثيرة للاهتمام، لكن اللاعب لم يقنع المراقبين بشكل كامل. وأشار الصحفي هوغو ديلوم من ليكيب إلى أن لاعب موناكو السابق بدا أحيانًا مترددًا في مراكزه واختياراته، مما سلط الضوء على القيود في قدرته على الدفاع بفعالية. يلقي هذا الأداء بظلال من الشك على موثوقية أكليوش في المباريات المستقبلية، خاصة ضد فريق أوروبي يتطلب دفاعًا أكثر صلابة.
ومن جانبه، تم فحص درو فرنانديز عن كثب. ويريد باريس سان جيرمان دعم تقدم الإسباني، لكن ظهوراته الأخيرة لم تلبي توقعات المدرب بعد. وخلال المباراة ضد لوهافر، حاول لاعب برشلونة السابق المساهمة في المباراة من خلال مرحلاته، لكنه افتقر إلى الإيقاع وعانى من التأثير البدني لبعض الخصوم، وأبرزهم إيبونوج. وأبدى ديلوم تحفظاته بشأن قدرة درو على إثبات نفسه على الفور في باريس سان جيرمان وفي الدوري الفرنسي، مشددًا على أنه لا يزال بحاجة إلى اتخاذ عدة خطوات قبل أن يصبح خيارًا أساسيًا للويس إنريكي.
وأثار لوكاس ديني، الذي لم يستخدم كثيرًا منذ وصوله إلى باريس الصيف الماضي، تساؤلات أيضًا بعد دخوله اللعب. أظهر الظهير الأيسر افتقارًا للسرعة وواجه صعوبة في القيام بالركضات العميقة. وظهر افتقاره إلى النضارة في نهاية المباراة عندما شوهد وهو يعاني من تشنجات. بالإضافة إلى ذلك، كانت إمكانياته الهجومية محدودة بالتعليمات التكتيكية للفريق.
مع اقتراب المباراة ضد فياريال، يجب على باريس سان جيرمان التركيز على تحسين تبديلاته وتعزيز لعبته الجماعية. سيكون أداء أكليوش ودرو فرنانديز ولوكاس ديني حاسماً في تحديد عمق الفريق وقدرة الفريق على مواجهة معارضة أوروبية أكثر تطلباً. ستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة حتى يتمكن لويس إنريكي من تحسين اختياره للفريق وإعداد فريقه للمنافسة الأوروبية.
