تسبب الجناح الفرنسي لمنتخب فرنسا عثمان أوليز في طرد الفايكنج في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. ووقعت الواقعة في الدقيقة 73، عندما حصل أوليس على البطاقة الصفراء الثانية بعد خطأ واضح على المدافع النرويجي تريبيك. التحذير الثاني أجبر فايكنغ على طرد أوليس، وتركهم بعشرة لاعبين أمام بايرن ميونيخ.

وكان الفايكنج، الذي حقق عودة مفاجئة في المباراة، يتقدم 2-0 قبل أن يزيد بايرن النتيجة. مع تقدم بايرن وتأخر فايكنغ بلاعب واحد، اعترف الكابتن النرويجي فرناندو جابارو بأن لعب أوليس قد اختبرت صبره. وبحسب جابارو، فقد لعب الفرنسي على أعصاب الفريق، وعندما حاول تشتيت انتباهه، كان رد فعل اللاعب النرويجي هو رمي الكرة في وجه أوليس. وأعرب الكابتن عن شعوره بأنه فاز في تلك المواجهة، رغم أن النتيجة النهائية كانت التعادل 3-3.

بعد طرد أوليس، كان رد الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي فوريًا وسلبيًا للغاية. امتلأ حساب إنستغرام البالغ من العمر 33 عامًا برسائل الكراهية والانتقادات. واتهم المستخدمون أوليس بـ "السلوك غير الرياضي" و"كونه شخصية مثيرة للاشمئزاز" و"اللجوء إلى الحيل القذرة" للمنافسة. ومن بين التعليقات الأكثر قوة كانت عبارات مثل "فتاة صغيرة تبكي" و"أنت لا أحد، ابقِ في مكانك"، مما يعكس الرفض الشديد من مشجعي الفايكنج والمشجعين الآخرين.

لم يؤثر الحادث على سمعة أوليس فحسب، بل سلط الضوء أيضًا على التوتر الذي يمكن أن ينشأ في المباريات ذات الضغط العالي. وتمكن فايكينج، رغم الطرد، من إدراك التعادل بفضل هدف في الدقيقة الأخيرة ليحسم التعادل 3-3. من جانبه، اضطر بايرن للتأقلم مع وضعية اللعب بعشرة لاعبين، وهو ما غير استراتيجيته الهجومية.

مع استمرار مرحلة المجموعات، سيتعين على فايكنغ مواجهة التحدي المتمثل في الحفاظ على موقعه في جدول المنافسة. المباراة أمام بايرن تركت الفريق بنتيجة غير متوقعة، لكن طرد أوليس ورد فعل الجماهير أثار جدلاً حول سلوك اللاعبين في مواقف التوتر الشديد. وستكون مباراة الفايكنج المقبلة حاسمة لتعزيز موقفهم وإظهار قدرتهم على منافسة أفضل الفرق الأوروبية رغم النكسات.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار