أعلن قائد فريق مانشستر سيتي، البرتغالي روبن دياز، في مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء، أن النادي سيواصل الدفاع عن نفسه في مواجهة اتهامات لجنة مستقلة بارتكاب مخالفات مالية خطيرة خلال الفترة من موسم 2009/2010 إلى 2018/2019. وفقاً للقرار، يشتكي اللجنة من أن النادي استخدم “التجارة الوهمية” لرفع إيراداته، كما أشار إلى تقديمه لحسابات مضللة وإخفاء وضعه المالي الحقيقي أمام المدققين والهيئات التنظيمية، بالإضافة إلى عدم تعاونه مع تحقيق رابطة البريميرليغ.
عقب صدور الحكم، أبدى سيتي براءته من هذه التهم، ورفع استئنافاً ضد القرار. وفي حديثه، أكد دياز أن النادي سيستمر في القتال من أجل مصلحته، مع إظهار ثقة تامة في فريقه. وأضاف أن انتشار الخبر حول “إدانة النادي” دفعهم إلى إجراء محادثة فورية عقب عودتهم من فترة التوقف الدولي، لتوضيح الوضع للجميع ولطمأنة قلوب اللاعبين.
أشار دياز إلى أن النقاش الذي جرى كان في لحظة لم يتواجد فيها جميع اللاعبين معاً، لكنهم تواصلوا بسرعة مع بعضهم البعض، مما سمح لهم بالعودة إلى الهدوء والمضي قدمًا. أشار إلى أن النادي سيستمر في التركيز على المباريات القادمة، مع إشارة إلى لقاءه مع باريس سان جيرمان في ملعب الاتحاد يوم الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
يأتي هذا التصريح في ظل سلسلة من الأحداث التي شهدها النادي مؤخراً، بما في ذلك انتصار كبير على ليفربول في ملعبه (3-0) في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى تصريحات أخرى حول شراء منزل فخم من قبل هالاند وملاحقة قضية لاعب توتنهام المصري عمر مرموش بسبب مخالفة في تأمين سيارته.
من المتوقع أن يواصل مانشستر سيتي التركيز على مسيرته في المنافسات الأوروبية والإنجليزية، مع الاستعداد لمواجهة باريس سان جيرمان في مباراة حاسمة. كما يظل النادي في وضعٍ قانوني يتطلب متابعة دقيقة للقرارات القضائية والاستئنافات التي قد تؤثر على مسيرته في الموسم الجاري.
