وفاز إنتر على فينيسيا بنتيجة 0-2، لكن الأداء على أرض الملعب انتقده المدرب كريستيان تشيفو، الذي أعلن أن الفريق لعب "دون قناعة". ورغم النتيجة الإيجابية، ظل إنتر إلى حد كبير في مرحلة التعافي، دون إظهار الطاقة والتأثير الذي توقعوه.
وتميزت المباراة، التي أقيمت في مدينة البندقية، بغياب الإيقاع والضغط من جانب النيراتزوري. ووصف تشيفو الفريق بأنه "منهك" و"فارغ" وغير قادر على فرض أسلوبه الخاص في اللعب وصناعة الفرص الخطيرة. مشى الفريق أكثر مما ركض، محاولاً مطاردة خصومه دون أن يتمكن من مهاجمتهم بشكل فعال. وعلى الرغم من أن النتيجة النهائية كانت إيجابية، إلا أنها اعتبرت بمثابة انتصار محظوظ وليس عرضًا للمهارة.
بعد المباراة، اعترف تشيفو بأن طاقته البدنية والعقلية لم تكن كافية. وقال المدرب "لقد حققنا الفوز لكن الحظ كان لدينا. كانت لدينا طاقة قليلة ولم نفكر قط في تنظيمهم". كما أكد أن الفريق خاض المخاطر لكنه تمكن من البقاء في المباراة. وشدد تشيفو على ضرورة التدخل لتحسين كثافة الفريق وسلوكه، خاصة في ضوء مباراة الديربي ضد ميلان يوم السبت.
وأدرك المدرب أن الفريق لم يتمكن من إيجاد الإجراءات المضادة اللازمة لوضع فينيسيا في موقف صعب. واعترف أيضًا أنه يمكنه تغيير الفريق بأكمله إذا أتيحت له الفرصة لإجراء "تغيير" في الشوط الأول. تشير هذه التصريحات إلى أن الإنتر يجب أن يعمل على عدوانية أكبر وموقف أكثر حسماً من أجل المنافسة على مستويات أعلى.
وعلى الرغم من الفوز، يواجه إنتر سلسلة من التحديات. يجب على الفريق تحسين شدته وضغطه وموقفه الهجومي حتى يتمكن من التنافس مع أفضل الأندية في الدوري الإيطالي. وتمثل المباراة القادمة ضد ميلان فرصة حاسمة لإثبات أن إنتر قادر على اللعب بنفس الطاقة والإصرار الذي يتوقعه من مشجعيه. إذا تمكن الفريق من تحسين أدائه، فسيكون قادرًا على مواصلة المنافسة على الألقاب وأعلى تصنيف في الدوري الإيطالي.