في المبارزة بين ريال سوسيداد وديبورتيفو دي لاكورونيا، كانت الخلافات هي محور الاهتمام، وخاصة طرد بابلو مارين وركلة الجزاء الممنوحة لفريق لاكورونيا. اتخذ الحكم ميغيل سيسما قرارات أثارت الجدل وانتقدها ميسترشيب، مساعد أوندا سيرو، الذي أعرب عن عدم رضاه عن الطريقة التي تم بها التعامل مع المباراة.
وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب ريال سوسيداد، عدة مسرحيات مثيرة للجدل. كانت ركلة الجزاء والبطاقة الحمراء ضد مارين أكثر اللحظات التي تمت مناقشتها. تم طرد مارين بعد صراع مع المهاجم نسونجو داخل منطقة الجزاء، وهو التصرف الذي اعتبره البعض مبالغا فيه. علاوة على ذلك، فإن هدف جيديس، الذي ادعى ديبورتيفو أنه ركلة جزاء سابقة، زاد من التوتر في المباراة. وأعرب مدرب لاكورونيا عن استيائه من القرارات التي اعتبرها غير في صالح فريقه.
ولم يتردد ميسترشيب، الذي يعمل معاونا في أوندا سيرو، في انتقاد أداء الحكم. وقال: “أعتقد أن الحكم فعل الكثير لإبقاء ديبورتيفو مشاركًا في المباراة حتى النهاية، لأنه لا توجد طريقة للقبض عليه، خاصة قصة ركلة الجزاء والطرد”. ووفقا له، تمت مراجعة اللوائح الخاصة بركلات الجزاء والطرد من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفي رأيه، قام الحكم "بوضع اللوائح من تلقاء نفسه". وأضاف ميسترشيب أن عدم تدخل تقنية VAR والطريقة التي اتخذ بها الحكم القرار جعلته يشعر أنه تم التلاعب بالمباراة.
وانتهت المباراة بفوز ديبورتيفو بنتيجة 3-2، فيما تعرض ريال سوسيداد للهزيمة بسبب ضغط الحكم والقرارات المثيرة للجدل. أدى هدف ييريماي من مسافة 11 مترًا وطرد مارين إلى تعقيد الوضع بالنسبة لفريق لاكورونيا، الذي كان عليه التكيف مع غياب أحد لاعبيه الأساسيين. ورغم الجدل، تمكن ديبورتيفو من الحفاظ على الصدارة وتأمين النقاط الثلاث.
ومع النتيجة النهائية، يظل ديبورتيفو لاكورونيا في موقع جيد في جدول الترتيب، بينما سيتعين على ريال سوسيداد تحليل القرارات التحكيمية وتأثيرها على أداء الفريق. وستكون المباريات المقبلة حاسمة لكلا الفريقين، وقد يكون الجدل حول الحكم ميغيل سيسما موضوعاً للنقاش في وسائل الإعلام وبين المشجعين.
