أقيمت مباراة مدريد الكلاسيكية في 26 أكتوبر، حيث كان تحكيم خوان مارتينيز مونويرا في قلب العديد من الجدل. ومنذ البداية اتسمت إدارته ببعض التسامح تجاه اللاعبين، مع حصوله على عدد قليل من البطاقات الصفراء في الدقائق الأولى وقرارات مثيرة للجدل أثارت نقاشات بين الجماهير والمحللين.

في الشوط الأول، كانت الحلقة الأكثر مناقشة هي تلك التي قام بها لاعب خط الوسط الفرنسي تشواميني، الذي ضرب ظهير البلوجرانا إسبارت بقوة في الدقيقة العاشرة. تم احتساب الخطأ فقط بصافرة ولم تصل البطاقة الصفراء حتى الدقيقة 46 بعد أن دهس على كوبارسي. وفي الدقيقة 32 حصل كوكوريلا على بطاقة صفراء رغم الأخطاء المتكررة على زميله لامين يامال، وهو القرار الذي تعرض لانتقادات بسبب تأخره الذي لم يصل إلا في الدقيقة 92 بعد الاحتجاجات. الحلقة الأكثر إثارة للجدل كانت تلك التي سجلها جواو كانسيلو في الدقيقة 56، عندما حاول سرقة الكرة من خلف ديوماندي، فضرب ربلة خصمه بمرابطه. ولم يطلب الحكم أي مراجعة لتقنية VAR، رغم احتمال حصوله على بطاقة حمراء.

وفي الشوط الثاني زاد التوتر أكثر. في الدقيقة 84 تم حجز أنتوني جوردون بسبب تدخل من الخلف على أردا جولر، على الرغم من سرقة الكرة بطريقة منتظمة. واعتبر الحكم أن الإجراء مبالغ فيه، لكن الكثيرين شككوا في ضرورة الحصول على بطاقة حمراء. في الدقيقة 94، ضرب كامافينجا رودري بشكل واضح، وهي الواقعة التي اعتبرها البعض تستحق مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR) على غرار ما حدث مع كانسيلو ديوماندي. ومع ذلك، مع قيام برشلونة بالهجوم الأخير بحثًا عن هدف التعادل، قرر الحكم عدم التدخل.

وأثارت هذه القرارات ردود فعل متباينة بين جماهير الفريقين. واتهم أنصار برشلونة الحكم بالتعامل المتساهل للغاية، بينما قال مشجعو ريال مدريد إن العقوبات تتماشى مع القواعد. ورغم انتقادات الحكم، إلا أنه تمسك بموقفه، مشيراً إلى أنه يتبع إرشادات كرة القدم الدولية.

وتأثرت النتيجة النهائية للمباراة بهذه الخلافات حيث حاول الفريقان الاستفادة من قرارات التحكيم. ومع انتهاء المباراة الكلاسيكية الآن، سيتعين على سلطات كرة القدم تقييم ما إذا كانت القرارات المتخذة متوافقة مع القواعد وما إذا كانت هناك حاجة إلى أي تعديلات لضمان نزاهة اللعبة. ولا يزال مستقبل الناديين غير مؤكد، لكن الجدل حول هذه المباراة سيستمر للنقاش في الأيام المقبلة.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار