حقق أرسنال فوزًا بنتيجة 2-0 على إيفرتون على ملعب جوديسون، مستغلًا لحظة ضعف مانشستر سيتي بعد هزيمته أمام بايرن. وبهذا الفوز يحتل الجانرز المركز الثاني في الدوري الإنجليزي متساويا مع المتصدر في النقاط لكنه يتأخر بفارق الأهداف.
وأجريت المباراة في 24 أكتوبر 2026، في اليوم الثامن من الموسم. وأجرى ميكيل أرتيتا، بعد مواجهة دوري أبطال أوروبا، تغييرات على تشكيلته. وإلى جانب الإصابات التي أجبرت على رحيل بوكايو ساكا، اختار المدرب منح الدقائق لميكيل ميرينو الذي بدأ المباراة وأظهر مشاركة جيدة، ومارتين زوبيميندي الذي لم يشارك سوى دقائق قليلة للغاية وأوضح أنه ليس الخيار الأول في المنطقة الوسطى. وكان الدفاع اللندني قويا وسيطر على إيقاع المباراة وأغلق الباب في وجه إيفرتون منذ البداية.
وجاء الهدف الأول في الشوط الأول، عندما سدد أرسنال ركلة ركنية ضيقة للغاية لم يتمكن الفريق الزائر من إبعادها. وذهبت الكرة إلى القائم البعيد حيث دفع غابرييل ماجالهايس المدافع البرازيلي الكرة برأسه وتمكن من التسجيل. أظهرت المسرحية فعالية أرسنال في الركلات الثابتة وقدرة مدافعيهم على مهاجمة منطقة المنافس.
وفي الشوط الثاني، واصل أرسنال الضغط. وواصل لاعبون مثل جيوكيريس وميرينو وإيزي ومادويكي الضغط على دفاع إيفرتون، رغم أن حارس المرمى بيكفورد لم يعاني من أي صعوبات كبيرة. كما وقف ديفيد رايا بثبات في قوسه. وجاء الهدف الثاني عندما تألق غابرييل ماجالهايس مرة أخرى. بعد عرضية من وايت، ارتفع البرازيلي فوق المدافعين وسدد برأسه داخل المرمى، ليحقق النتيجة النهائية.
برصيد 21 نقطة، يتأخر أرسنال عن متصدر الترتيب، رغم أن فارق الأهداف يضعه في المركز الثاني. يمنحهم الفوز دفعة في الصراع على اللقب ويسمح لهم بمواصلة الضغط على مانشستر سيتي. وسيكون التحدي المقبل للفريق هو الحفاظ على الأداء وتعزيز موقعه في صدارة الترتيب، فيما سيحاول إيفرتون التعافي من الهزيمة والبحث عن النقاط في مبارياته المقبلة.