وحصل جنوة على ثلاث نقاط في فوزه الثاني على التوالي على أرضه بفوزه على فينيسيا 1-0 بفضل هدف حاسم سجله إليرتسون. وتميزت المباراة، التي أقيمت على ملعب "فيراري"، باشتباك حاد ونهاية متوترة، لكن النتيجة أكدت صلابة فريق دانييلي دي روسي على أرضه.
منذ البداية، أظهر جنوة مباراة عدوانية وحاول فرض سرعته الخاصة. ومع ذلك، تميز الشوط الثاني بمعاناة دفاعية قوية: حصل فينيسيا على العديد من فرص التعادل، لكن هدف بيجلو لم يمس. على الرغم من إعادة التشغيل، تمكن جنوى من الحفاظ على مسافة بعيدة، وذلك بفضل تصميم الدفاع وفعالية خط الوسط.
جاء هدف إليرتسون في لحظة حاسمة. واستغل اللاعب السويدي منطقة ارتباك في منطقة الجزاء وأنهى الكرة بتسديدة متقنة، ليضمن لجنوة الفوز. النتيجة منعت فينيسيا من الحصول على نقطة ثمينة وعززت مكانة جنوى في جدول الترتيب.
وفي نهاية المباراة، أعرب دانييلي دي روسي عن رضاه عن أداء الفريق، لكنه شدد على المعاناة التي تعرض لها في الشوط الثاني. وقال المدرب "لقد كان الأمر مؤلما للغاية في آخر 25 دقيقة، لكن علينا أن نلعب بهذه الطريقة لإنقاذ أنفسنا. لقد قام اللاعبون بالعمل اللازم". وأشاد أيضًا بجودة فريق فينيسيا، مشيرًا إلى أن الفريق أثبت أنه يتمتع "بالجودة والقوة".
وعلق دافيد نيكولا، مدرب فينيسيا، على المباراة بنبرة من الإحباط. وقال "الحالة المزاجية في نهاية المباراة كانت مزعجة بعض الشيء. قمنا بتحليل المباراة وكانت لدينا لحظتان مهمتان. الأولى فزنا بها من خلال اللعب بشكل صحيح أمام فريق كبير، لكن اليوم كان من الممكن أن ندرك التعادل وخسرت ذلك". وأشاد بهدف إليرتسون وأكد أهمية مواصلة العمل على نقاط محددة لتحسين الأداء في المستقبل.
وبهذا الفوز يقترب جنوى من منتصف الموسم بسلسلة من النتائج الإيجابية على أرضه. وستكون المباراة المقبلة للنادي أمام فيورنتينا، حيث من المنتظر أن تكون المباراة متوازنة. وبالنسبة لفينيسيا، تعني الهزيمة ضرورة إعادة النظر في استراتيجيات الفريق الدفاعية والهجومية لتجنب خسارة المزيد من النقاط على أرضه. وتبقى المباراة مثالاً على كيف يمكن لهدف واحد أن يغير مجرى المباراة، خاصة عندما يتمكن الدفاع من المقاومة تحت الضغط.