وتماسك برشلونة أمام خيتافي بنتيجة 3-0، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب. وكانت المباراة، التي أقيمت على ملعب كامب نو، مثالا على الانضباط التكتيكي الذي يتمتع به هانسي فليك، الذي حافظ على تشكيلته بشكل متماسك واستغل التفوق البدني للفريق الكاتالوني.

منذ البداية، أوضح فليك أن الهدف هو السيطرة على وتيرة المباراة. وظل حارس المرمى رقم 1، الذي أكد لياقته البدنية الجيدة، صامدًا في مواجهة فرص التسجيل القليلة. في الدفاع، استعاد لاعب خط الوسط إريك جارسيا موقعه التقليدي كقلب دفاع أيمن، وأظهر حضورًا نشطًا سمح له حتى بالتسديد من خارج منطقة الجزاء. استمتع جيرارد مارتين بيوم هادئ، على الرغم من أن "الدوس" المثير للجدل سبب له بعض القلق عندما اقتربت النتيجة من 3-0. في خط الوسط، برز رودري كمرجع، حيث كان يستعيد الكرة ويصنع الفرص، على الرغم من فشل المهاجم كوندي في تحويل إحدى مسرحياته.

في الهجوم، أظهر برشلونة تنوعًا. تم إدخال جافي، بأسلوبه التناوبي، إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ فترة، مما يدل على رغبة فليك في إشراك جميع اللاعبين. وكان لاعب خط الوسط داني أولمو واضحا، وذو رؤية جيدة للمباراة، على الرغم من إيقافه من قبل حارس المرمى سوريا في محاولة على المرمى. قدم لاميني يامال، الذي يتمتع بأفضل مستوياته مع المنتخب الوطني والنادي، تمريرة حاسمة حاسمة، بينما سجل غابرييل جيسوس، الذي استفاد من غياب رافينيا، هدفًا سريعًا.

وجاء هدف برشلونة عبر عرضية من جوردون الذي سجل أيضا هدفه الأول في الدوري من لعبة فردية. وأعاد بيدري، فور دخوله الملعب، سيطرة إضافية للفريق، مما أدى إلى تحييد أي محاولة رد فعل من خيتافي. أضاف البديل FermínVistoso بدلاً من Olmo لمسة كهربائية حافظت على الضغط على دفاع المنافس. وأخيرًا، أظهر ظهور حمزة وأديمي في الدقائق الأخيرة، استعداد فليك لمنح الدقائق للمواهب الشابة، مما حافظ على حماسة اللاعبين المصريين وفريق الشباب.

وبهذه النتيجة يتقدم البارسا في الترتيب ويستعد لمباراته المقبلة، حيث سيواصل سعيه لتعزيز هيمنته على الدوري وصقل المزيج بين اللاعبين ذوي الخبرة واللاعبين الشباب الواعدين.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار