ظهر ماتيو دارميان لأول مرة مع فريق روسوبلو في 12 أكتوبر، عندما واجه بولونيا فريق ليتشي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. لعب المدافع، المولود في عام 1989، أول مباراة له بقميص بولونيا بعمر 36 عامًا، أي حوالي 37 عامًا، وأثبت أنه عنصر استقرار للفريق الذي يخضع لعملية إعادة هيكلة دفاعية.
استحوذ بولونيا على دارميان بعقد يستمر حتى نهاية الموسم، مع خيار التمديد حتى عام 2028. ويتراوح صافي التعويض المتوقع بين 800 ألف ومليون يورو، وهو رقم يعكس خبرته ولكن أيضًا رغبة النادي في عدم زيادة الميزانية. كان الدافع وراء عملية الشراء هو الحاجة إلى تقوية الجهة اليمنى وإضفاء الصلابة على خط دفاعي فقد نقطة مرجعيته، لوكومي، خلال الصيف.
ورأى المدرب جيانلوكا بالادينو في دارميان "إضافة مثالية" للدفاع. تم وضع اللاعب المخضرم في مركزي قلب الدفاع والجناح، مما يمنح بولونيا المرونة التكتيكية التي يحتاجها. وقد حظي حضوره بتقدير خاص من قبل القطاع الفني، الذي أكد قدرته على التكيف بسرعة مع وتيرة الفريق والمساهمة في تماسك القسم.
خلال المباراة ضد ليتشي، بقي دارميان على أرض الملعب لمدة 90 دقيقة، مما يدل على الموثوقية والاحترافية. تم تصنيف أدائه بـ 6 في بطاقة تقرير TMW، والتي أكدت أنه "لقد لعب الكثير من المباريات مثل هذه في مسيرته. إنه يحتاج إلى الدقائق القليلة الأولى للتعرف على زملائه في الفريق، ثم فهو قوي". ويسلط التعليق الضوء على أنه على الرغم من أن اللاعب بدأ بفترة تأقلم، إلا أنه سرعان ما اندمج في الفريق.
مع هذا الظهور الأول، حصل بولونيا على لاعب يجلب الخبرة والتنوع إلى الدفاع الذي يخضع للتجديد. وسيعتمد مستقبل دارميان في النادي على قدرته على الحفاظ على مستواه والمساهمة في نجاح الفريق في المباريات المقبلة. تظل الإدارة والمدرب واثقين من أن اللاعب المخضرم يمكنه الاستمرار في توفير الاستقرار والقيادة على أرض الملعب، وهي عناصر أساسية للموسم الحالي.
