كشف نابولي، في المباراة التي انتهت بفوز روما بنتيجة 3-3، عن الهشاشة الدفاعية التي تميز موسم النادي النابولي. وعلق ماسيميليانو أليجري، الذي بدا عليه الإحباط بشكل واضح، على الهزيمة على الفور، متهمًا الفريق بالفشل في الحفاظ على الصدارة والدفاع في منطقة منخفضة. في المباراة، بعد هدف في مرماه بنتيجة 3-2 ضد بودو جليمت، يمثل الهدف الثالث لروما نقطة كسر أخرى للنيراتزوري، الذي خسر بالفعل سبع نقاط في ثمانية أيام بالدوري.
وحاول أليجري تبرير أداء نابولي قائلا إنهم غيروا تشكيل الفريق لزيادة الهجوم وأنهم "استقبلوا العديد من الأهداف". ومع ذلك، فإن الأرقام تتحدث عن نفسها: في إحدى عشرة مباراة، استقبل الفريق 17 هدفًا، بمعدل أكثر من 1.5 هدف في المباراة الواحدة، بفارق أهداف +1. معدل الأهداف التي يتم استقبالها أعلى من معدل الأهداف التي يستقبلها فريق من الدرجة الأولى ويلقي بظلال من الشك على طموحات النادي الأوروبية. وشدد المدرب أيضا على أن اللاعبين "يجب أن يظلوا هادئين" لأن الأداء يتحسن، لكن الواقع الدفاعي لا يزال مقلقاً.
ويحتل نابولي حاليا المركز العاشر في جدول الترتيب، مع احتمال الهبوط أكثر بعد الهزيمة أمام روما. وأظهر الفريق بالفعل صعوبة في إدارة الصدارة، كما ظهر أيضًا في المباراة ضد فياريال في دوري أبطال أوروبا، حيث أهدر النقاط رغم سيطرته. كان على أليجري، المعروف بقيادة الأندية التي تتمتع بدفاعات قوية، أن يتعامل مع حقيقة أنه في 43 مباراة أقل من موسمه الأول في الدوري الإيطالي، تلقى نصف الأهداف التي استقبلتها فريقه الناجح في الماضي.
وشهدت المباراة أيضا فقرة من بيوكيما الذي فقد السيطرة على الكرة في الشوط الثالث، ليفتح الباب أمام باليردي ليسجل أول ثنائية له مع روما. وتسلط مثل هذه اللحظات الضوء على افتقار نابولي للتركيز الدفاعي، حيث يبدو غير قادر على مواصلة الضغط عندما يحاول منافسه التسجيل.
وبالنظر إلى المستقبل، سيواجه نابولي سلسلة من التحديات لتحسين دفاعه وتعزيز موقعه في جدول الدوري. وستكون المباراة المقبلة فرصة لتصحيح الأخطاء الدفاعية وإظهار أن الفريق قادر على منافسة أندية المستوى الأول. بالنسبة لأليجري، سيكون الضغط مزدوجًا: سيتعين عليه إيجاد توازن بين الهجوم العدواني والصلابة الدفاعية، حتى يتمكن الفريق من التطلع إلى نتائج أكثر طموحًا سواء في الدوري أو في المسابقات الأوروبية.