تعرض ليفربول لهزيمة ثقيلة 3-0 على أرضه أمام مانشستر سيتي يوم الأحد، وهي النتيجة التي تغيرت بشكل كبير بطرد لاعب خط الوسط رايان جرافنبيرتش. طرد الحكم كريس كافانا الهولندي بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية بسبب التحام مع جيريمي دوكو، وهو القرار الذي أثار انتقادات مدافع ليفربول السابق جيمي كاراجر ونقاد آخرين.
بدأت المباراة متكافئة، حيث تبادل الفريقان الفرص وظلت النتيجة متساوية حتى الدقيقة 20. تلقى Gravenberch، الذي كان مؤديًا متميزًا في الساعة الأولى، إنذاره الأول بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني بسبب تدخل على لاعب خط وسط السيتي إليوت أندرسون. ووصف كاراجر الاتصال بأنه "تحدي لا شيء" وقال إن الحكم لم يكن ينبغي أن يصدر بطاقة صفراء لمثل هذا الانتهاك البسيط. ومضى يقول إن القرار كان "خطأ بالكاد" و"صادما"، في إشارة إلى أن تصرف الحكم كان غير متناسب.
وجاء الإنذار الثاني بعد دقيقتين عندما تدخل جرافينبيرش على دوكو، وهي خطوة اعتبرها الحكم مخالفة ثانية. وجاء الطرد في منعطف حرج، حيث كانت المباراة لا تزال متعادلة بنتيجة 0-0. وبعد دقيقتين من البطاقة الحمراء، سجل إيرلينج هالاند الهدف الأول للسيتي، وفي غضون ست دقائق ضاعف دوكو النتيجة. وأضاف ريان شرقي الهدف الثالث قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة ليحقق فوزا شاملا للضيوف.
أضاف التعليق من سكاي سبورتس سياقًا إضافيًا للجدل. ووصف غاري نيفيل البطاقة الصفراء الثانية بأنها "ناعمة للغاية"، مشيرًا إلى أن الحكم واجه معضلة عندما قام لاعب يحمل بطاقة صفراء بالفعل بالتحام. اتفق كل من روي كين ودانييل ستوريدج على أن الإنذار الأول لم يكن مبررًا وأن الطرد غير شكل المباراة بشكل جذري. وأشار كين إلى أن ليفربول "بدا وكأن أربعة لاعبين قد طردوا" بمجرد إصدار البطاقة الحمراء، بينما اعترف ستوريدج بأن المباراة "تغيرت بعد البطاقة الحمراء".
ومع الطرد، ارتفعت نسبة الأهداف المتوقعة لمانشستر سيتي بشكل حاد، حيث كانت نسبة الأهداف قبل البطاقة الحمراء 0.16 فقط. وتترك الخسارة ليفربول في مزيد من التراجع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يعزز فوز السيتي موقعه في صدارة الترتيب. ومن المرجح أن يكون الجدل الدائر حول قرارات كافانا محل نقاش في الأيام المقبلة، خاصة مع سعي ليفربول لإعادة تنظيم صفوفه بعد الهزيمة المخيبة للآمال على أرضه.
