في 24 أكتوبر، احتفل أنصار ASSE، Magic Fans، بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتأسيس النادي في Geoffroy-Guichard بعرض مذهل للألعاب النارية وما يقرب من 400 قنبلة دخان. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لكن كمية الألعاب النارية والطريقة التي تمكنت بها من دخول الملعب أثارت تساؤلات جدية. ردًا على ذلك، أطلق النادي تحقيقًا داخليًا لتحديد كيفية وصول هذه الألعاب النارية على الرغم من الفحوصات الأمنية المعتادة. ويخطط القادة لاستئناف المناقشات مع ممثلي المجموعة المتطرفة بمجرد توفر النتائج، ويفكرون في فرض عقوبات تأديبية، أو حتى الإغلاق الجزئي للمنصة.
تأتي هذه الحالة في الوقت الذي اتخذت فيه RC Lens إجراءً جذريًا في أعقاب الأحداث التي وقعت في بروج. بعد أن أصابت طائرات الدخان والمفرقعات النارية المشجعين، بما في ذلك أحد المشاركين ذوي القدرة المحدودة على الحركة، قرر النادي إغلاق مواقف السيارات للزوار في مباراة الديربي ضد LOSC المقرر إجراؤها في 30 أكتوبر. كما فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبات على لينس من خلال إغلاق مواقف السيارات للرحلات إلى لايبزيغ وليفربول. واستنكر النادي العثور على 132 عبوة نارية في ساحاته، مؤكدا خطورة التجاوزات.
بالنسبة لـ ASSE، فإن الوضع أقل دراماتيكية على المستوى الإنساني، لكنه لا يخلو من العواقب. ويجب على النادي الآن أن يشرح كيف تم إدخال 400 قنبلة دخان إلى الملعب، على الرغم من الإجراءات الأمنية. ويفكر المسؤولون التنفيذيون في اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المسؤولين، وتستعد الإدارة لإعادة تقييم بروتوكولات السلامة لتجنب تكرار ذلك. وفي الوقت نفسه، ينتظر المشجعون إجابات واضحة حول العقوبات التي سيتم فرضها وكيف سيتعامل ناديهم مع الأمن خلال المباريات المقبلة.
ويظهر التناقض بين الناديين أن العواقب يمكن أن تختلف تبعا لخطورة الأحداث. في حين اتخذت شركة Lens قرارًا جذريًا لحماية مؤيديها ومنع العنف في المستقبل، تركز جمعية ASSE على إجراء تحقيق داخلي وتنفيذ التدابير التصحيحية. وفي كلتا الحالتين، أبدت الأندية رغبتها في اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان سلامة الجماهير. ستعتمد الخطوات التالية لـ ASSE على نتائج التحقيق، بينما ستواصل Lens مراقبة وضع المشجعين عن كثب خلال المباريات القادمة خارج أرضهم.
