قرر نادي برشلونة إغلاق ملعب "Grada d’Animació"، المعروف باسم Gol1957، خلال المباراة المقبلة في الدوري ضد ألافيس، بهدف إعادة فتحه عندما يواجه أستون فيلا. وتم الإعلان عن هذا الإجراء في بيان رسمي للنادي، أوضح فيه أن القرار يأتي استجابة لسلسلة من الأحداث الأخيرة التي عرضت سمعة الملعب وسلامته للخطر.
يأتي هذا الإعلان بعد تحديد هوية المهاجم المزعوم لإدواردو كامافينجا والشكوى الإدارية له خلال الكلاسيكو، وهي حقيقة تم تحقيقها بفضل كاميرات CampNou الأمنية والتعاون بين Mossos d'Esquadra والأجهزة الأمنية بالنادي. واعتبر النادي أن تتابع الملفات التي تم فتحها في جول 1957، والتي أظهر فيها بعض الأعضاء سلوكا مخالفا لقيم الرياضة، يمكن أن يعرض النادي لعقوبات اقتصادية وخطر إغلاق الملعب، بالإضافة إلى الإضرار بصورته العامة.
في البيان، ذكر نادي برشلونة أنه سيجتمع مع ممثلي المجموعات التي تشكل Gol1957 لمعالجة الوضع وتحديد الالتزامات اللازمة من أجل الحفاظ على النشاط العاطفي والمحترم. تم التأكيد على أن الهدف هو أن تعمل المدرجات بكامل طاقتها مرة أخرى في المباراة ضد أستون فيلا، طالما أن الحوار يسمح بإعادة توجيه الوضع وضمان حسن سيره.
وشدد النادي على أن الرسوم المتحركة هي أحد الأصول التي يرغب في الحفاظ عليها، بناءً على الالتزام والمسؤولية المشتركة لجميع المعنيين. يتم تقديم هذا الإجراء كوسيلة لحماية تراث وسمعة برشلونة، مع العمل على حلول تسمح لنا بمواصلة الاستمتاع بشغف المشجعين دون تعريض نزاهة النادي للخطر.