أبدى مدرب ليتشي، أوزيبيو ديفرانشيسكو، خيبة أمله بعد الهزيمة أمام فروزينوني، وكشف أن المباراة شابتها سلسلة من اللحظات المحبطة. وركز المدرب في مقابلته التي أذيعت على قناة DAZN، على واقعة ركلة الجزاء المتنازع عليها، ووصف القرار بأنه "صادم" و"محير". وشدد ديفرانشيسكو على أن هذه الإشارة، من وجهة نظره، ليست ركلة جزاء بسبب خفة اللمسة وعدد الاحتكاكات التي كان من الممكن أن تؤثر على قرار الحكم. وطلب المدرب توضيحاً بشأن معيار التقييم، مشيراً إلى عدم رضاه عن نتيجة المباراة.
وفي ملخص المباراة، أقر ديفرانشيسكو بأن ليتشي بدأ بشكل جيد لكنه تباطأ في الشوط الثاني. واتهم الفريق المنافس باستغلال تفوقه في التدخلات وخسارة العديد من المبارزات والحصول على فرصة إغلاق المرمى بشكل أكثر فعالية. كما أشار المدرب إلى "سذاجة" ليتشي، خاصة فيما يتعلق بالهدف الأول، وقال إن التفاصيل الصغيرة تصب في صالح فروزينوني. ورغم النتيجة، أكد ديفرانشيسكو أنه لا يمكن القول إن فروزينوني "سرق" أي شيء، لكن المباراة كانت "مستديرة" وليس من الواضح مدى عدالتها.
وفيما يتعلق بالهجوم، أكد المدرب أن ليتشي حصل على بعض الفرص في الشوط الأول، لكن الاختيارات النهائية كانت محل شك. وشدد على ضرورة تحسين المرحلة الهجومية مستشهدا بإصابة جيبلز كعامل أعاق الفريق. واعترف ديفرانشيسكو أيضًا بالصعوبة التي يواجهها مهاجمو فروزينوني، الذين أظهروا قدرتهم على قلب المباراة. ولذلك طلب المدرب المزيد من العمل المكثف في هذا المجال.
الغيابات كان لها تأثير كبير على أداء ليتشي. وذكرت ديفرانشيسكو أن تياجو جابرييل وندياي وفتح لعبوا في ظروف أقل من المثالية، لكنه نفى تبرير أداء الفريق بالغيابات. وذكر أن الهدف هو "البقاء داخل المباراة" وأعرب عن إحباطه من الهدف الخامس الذي اعتبره نقطة حاسمة للعمل عليها. واختتم المدرب المقابلة بالتأكيد على أهمية معالجة هذه المشكلات لتحسين الأداء في المباريات المقبلة.