يواجه نادي إشبيلية سلسلة من التعقيدات قبل لقائه المقبل مع ريال مدريد، الأمر الذي يثير التساؤلات حول صلابة الفريق الذي أظهر بداية جيدة للموسم. ويضطر المدرب لويس جارسيا بلازا إلى الارتجال للحفاظ على الكتلة الدفاعية التي بناها، خاصة في خط الوسط، حيث يهدد غياب اللاعبين الأساسيين تماسك الفريق.

إصابة جوريدي، الذي تم استبعاده رسميًا عن المباراة في البرنابيو بسبب إصابة في العضلة الضامة الطويلة، تترك فجوة كبيرة في خط الوسط. ويواجه لاعب الوسط الجورجي كوخوراشفيلي، الذي كان يتدرب بشكل محدود خلال اليومين الماضيين، مشاكل أيضًا. واضطر اللاعب، الذي شارك أساسيًا في المباراة ضد ليفانتي، إلى ترك التدريبات بعد أن خاض الكثير من الدقائق مع المنتخب الوطني، مما دفع الجهاز الفني للعمل عليه بشكل انفرادي في جلسات الأسبوع. يخطط جارسيا بلازا للعناية به بشكل خاص حتى يكون متاحًا للمباراة ضد ريال مدريد، على الرغم من أن لياقته البدنية لا تزال غير مؤكدة.

من بين اللاعبين الذين سيبقون في الفريق، لا يزال أغومي وفوفانا يشكلان ركيزتين أساسيتين. إلا أن فوفانا ظهرت عليه علامات الإرهاق بعد المباراة أمام ليفانتي، حيث نجح الفريق المضيف في إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة، مما يدل على افتقار المهاجم للطاقة. على الرغم من ذلك، يظل خط الوسط منطقة خطر، حيث لا يتم استبعاد كوخوراشفيلي ولكنه مرهق ومن المتوقع أن يقدم النادي المزيد من المعلومات حول تعافيه.

وبالإضافة إلى إصابات خط الوسط، يفتقد إشبيلية أيضًا ميجيل سييرا لفترة طويلة. وأصيب الظهير الأيمن بخلع في الكتف سيتطلب إجراء عملية جراحية وسيبعده عن الملاعب حتى عام 2027. كما لن يكون إسحاق روميرو متاحا للمباراة ضد ريال مدريد، حيث تم طرده بعد مباراة ليفانتي 2-3، مما أدى إلى انسحاب المدرجات وغيابه عن المباراة التالية.

ومع هذه الغيابات، سيتعين على إشبيلية تعزيز ممره المركزي لمواجهة ريال مدريد. يجب على المدرب لويس غارسيا بلازا أن يثق في خبرة اللاعبين المتبقين وقدرة الفريق على التكيف للتغلب على الصعوبات التي تظهر قبل زيارتهم إلى البرنابيو. نتيجة الإدارة الفنية للجهاز الفني وتعافي اللاعبين المصابين ستحدد أداء إشبيلية في هذه المباراة الحاسمة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار