وألغى أوساسونا تعيين لويس ميغيل راميس وأعاد جاجوبا أراساتي مدربا جديدا متعاقدا معه حتى 2029. وجاء القرار بعد سلسلة من النتائج المخيبة، من بينها الهزيمة 5-2 أمام بيتيس وخسارة أربع من أصل خمس مباريات مع تعادل واحد فقط. أراساتي، الذي قاد الفريق في 256 مباراة، هو ثاني أكثر المدربين مشاركة في تاريخ النادي.

وكان الدافع وراء تغيير المدرب هو عدم استقرار الموسم. ظل أوساسونا بدون أي فوز منذ 31 أغسطس، عندما فاز على خيتافي، وجمع نقطة واحدة فقط في خمس مباريات لاحقة. ويحتل الفريق المركز الـ16 في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط. وبالإضافة إلى التعادل أمام بيتيس، أدت الهزائم أمام ألافيس (2-5) وأتلتيكو مدريد (0-4) إلى تفاقم الوضع.

تم اختيار أراساتي، الذي لعب بالفعل دورًا مهمًا في تاريخ النادي، لقيادة الفريق إلى مرحلة جديدة. وقرر النادي الذي كان يركز على راميس بعد خروجه من بورجوس، العودة لمدربه السابق في ظل إعادة هيكلة الفريق والبحث عن الاستقرار في الدوري. ووقع أراساتي عقدًا حتى عام 2029، مؤكدًا نية أوساسونا في بناء مشروع طويل المدى.

ومع قدوم أراساتي، تأمل الإدارة الفنية للنادي في عكس الدوامة السلبية وتجنب الهبوط. وسيكون اللقاء المقبل في أوساسونا حاسما لتقييم فعالية المدرب الجديد ومحاولة استعادة النقاط الثمينة في ترتيب الدوري الإسباني.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار