وتمكن يوفنتوس من تجنب الضربة القاضية أمام كالياري بفضل هدف كولومواني، لكن المباراة انتهت بنهاية متوترة وحالة من التوتر بين المدرب سباليتي وبيساكاني مدرب كالياري. وبهذا الفوز انتقل اليوفي إلى المركز الثامن بفارق ست نقاط فقط عن إنتر، لكن الفريق يواصل النضال من أجل العثور على مهاجم قادر على تحويل الضغط إلى أهداف.

سياق المباراة تميز بدفاع أغلق المساحات وهجوم لم يستغل الفرص. ورغم 22 تسديدة على المرمى واستحواذ على الكرة بنسبة تزيد عن سبعين بالمائة، إلا أن مناورة سباليتي وُصفت بأنها عقيمة ويمكن التنبؤ بها، وخالية من الومضات والاختراعات. المشكلة الرئيسية هي عدم وجود مهاجم قادر على الاستفادة من عبء عمل الفريق. وكان هدف مواني، الذي عوض مباراة كارثية أخرى، نقطة الضوء الوحيدة في يوم أظهر فيه يوفنتوس صعوبة في خلق المساحات والحلول.

وتميزت نهاية المباراة بمشهد متوتر بين سباليتي وبيزاكاني اللذين التقيا تحت أعين الكاميرات وتبادلا الكلمات لفترة وجيزة. واضطر الحكم للتدخل لطرد المدربين، مما ترك الجماهير والمراقبين في حيرة من أمرهم. واعتبرت هذه القضية بمثابة حلقة يجب تجنبها، خاصة في الوقت الذي يحاول فيه يوفنتوس تعزيز موقعه في الترتيب.

في هذه الأثناء، أعلن أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق ليوفنتوس، عن اتفاقه مع مانشستر يونايتد، الذي بدأ الدوري الإنجليزي الممتاز بطريقة سلبية وتلقى الهزيمة أمام توتنهام. ويستعد كونتي، الذي يأمل العديد من مشجعي يوفنتوس في رؤيته يعود إلى الملعب، لمغامرة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

في ميلان، تعرض الفريق للهزيمة أمام ساسولو، مع عودة فريق أكويلاني الذي أثبت أنه في وضع جيد وحازم ومنظم. قام المدرب أموريم بتغيير التشكيل بين الشوطين، لكن كرة القدم في ميلان فشلت في العمل بسبب قلة السرعة والإدارة غير الصحيحة في كثير من الأحيان لوقت اللعب. علاوة على ذلك، حُرم ميلان من ركلة جزاء رائعة بسبب لمسة واضحة من كاليتا كار على مهاجم فريق الروسونيري.

في كومو وروما، لم يكن اليوم إيجابيًا. أظهر التعادل 0-0 أمام كومو الافتقار إلى الإبداع وعدم وجود لاعب مثل كين في منطقة الجزاء. لكن روما كان عليه أن يواجه موقفا صعبا مع مالين الذي ارتكب خطأ أدى إلى طرده. وفي كلا الفريقين، أدى عدم وجود مهاجم قادر على استغلال تفوقهم العددي إلى الحد من فرصهم في تحقيق الفوز.

أخيرًا، أظهر نابولي تحسنًا بفضل عودة أليجري، الذي اعتمد على أسلوب دفاع ثلاثي و3-4-3، مما خلق بيئة مثالية للاعبين. جلبت عودة مكتوميناي حلولاً جديدة، بينما أظهر الفريق نموًا مستمرًا. في المقابل، يواصل فيورنتينا صراعه في المركز قبل الأخير، بدفاع هش وفريق شاب للغاية، رغم الإنفاق الضخم. أدى تغيير مقاعد البدلاء من جروسو إلى فانولي إلى تحسينات نسبية، لكن الفريق لا يزال يواجه صعوبة.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار