يواجه باريس إف سي نادي موناكو يوم الأحد 1 نوفمبر الساعة 5:15 مساءً. على ملعب جان بوين، في مبارزة قد تؤثر على السباق على المراكز الأوروبية. ويحاول الفريق الباريسي صاحب المركز السادس برصيد 14 نقطة الحفاظ على مناعته على أرضه، فيما يسعى موناكو صاحب المركز الرابع برصيد 15 نقطة إلى كسر سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز.

منذ بداية الموسم، أظهر نادي باريس لكرة القدم زخماً ملحوظاً. بعد ثمانية أيام، حقق فريق ليام روزنيور ثلاثة انتصارات وتعادل على أرضه، ولم يتعرض لأي هزيمة على أرضه. لكن الهزائم الأخيرة، ولا سيما أمام لانس (2-1) والتعادل أمام رين (4-3)، سلطت الضوء على هشاشة الدفاع، حيث استقبلت شباكه خمسة أهداف في المباراتين الأخيرتين. سيتعين على النادي الباريسي الاعتماد على نقاط قوته الهجومية، ولا سيما لاسين سينايوكو، الذي سجل ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة. يظل غياب لوكا كوليوشو وأداما كامارا وسمير شرقي نقطة عدم يقين، لكن وجود رودي ماتوندو وهاماري تراوري يوفر استقرارًا معينًا.

في المقابل، يواجه نادي موناكو بقيادة فيليب لويس صعوبة بعد سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز: 2-2 في تولوز، 1-0 في لوريان و1-1 في لوس أنجلوس. على الرغم من هذه النتائج، أظهر دوري المؤتمرات مرونة النادي، بانتصاراته على سيسكا صوفيا (2-1) وفريبورغ (3-0). تمثل الرحلة إلى باريس فرصة حاسمة لاستعادة مكانتها في التصنيف العالمي. سيكون باريس برونر، الذي سجل أربعة أهداف بالفعل في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، عنصرًا أساسيًا في هجوم موناكو، وكذلك الهدافين المحتملين الآخرين. غياب أنسوفاتي وستانيس إيدومبو والوضع غير المؤكد لإريك داير يقلل من مجال المناورة للمدرب البرازيلي.

سبق أن واجه الفريقان بعضهما البعض عدة مرات هذا الموسم، حيث فاز باريس في اللقاءين الأخيرين (1-0 على ملعب لويس الثاني و4-1 على أرضه). أعطت هذه الانتصارات الباريسيين ميزة نفسية، لكن سكان موناكو يسعون للانتقام. وبالتالي، من المتوقع أن تكون المباراة تنافسية للغاية: سيتعين على نادي باريس أن يظل قوياً دفاعياً مع استغلال تفوقه على أرضه، بينما سيتعين على موناكو استعادة كفاءته الهجومية لتجنب خسارة أي نقاط حاسمة أخرى. نتيجة هذه المبارزة يمكن أن تحدد موقف كل ناد في السباق على الأماكن الأوروبية.

But Football Clubأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار