عزز أتلتيكو مدريد خط هجومه بوصول جوناثان ديفيد، وأشار المدرب دييجو بابلو سيميوني إلى أن الكندي الجديد وجوليان ألفاريز يمكنهما مشاركة المركز الأمامي. وتم ضم ديفيد، على سبيل الإعارة من يوفنتوس مع خيار شراء بقيمة 25 مليون يورو، في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، في وقت كان النادي يسعى لتغطية رحيل شخصيات مثل كوريا وجريزمان وعدم ظهور راسبادوري.
منذ ظهوره الأول، أظهر ديفيد تكيفًا سريعًا وفعالاً. في إجمالي ست مباريات، سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في 251 دقيقة لعب، مما جعل المهاجم مرجعًا فوريًا للفريق. كان أداؤه رائعًا بشكل خاص بعد إصابة سورلوث والمستوى السيئ لجوليان، الذي كان يتعافى بعد صيف كثر فيه الحديث عن احتمال انتقاله إلى برشلونة.
في دوري أبطال أوروبا، تقاسم اللاعبان الملعب في مباراتين. في المباراة ضد ليفربول، التي خسر فيها أتلتيكو بنتيجة 2-1، لعب جوليان مباراته الأولى والكاملة، بينما ظهر ديفيد في آخر 17 دقيقة. في المباراة ضد مانشستر يونايتد، تواجد كلاهما على أرض الملعب لمدة عشر دقائق، دون أن يظهر مزيج واضح.
صرح سيميوني أنه "يمكنهما أيضًا اللعب معًا"، مما يشير إلى أن الجمع بين الأرجنتيني والكندي يمكن أن يكون خيارًا قابلاً للتطبيق. وشدد المدرب على أن المنافسة الداخلية هي نقطة قوة النادي، وأن التنافس بين اللاعبين يمكن أن يعزز الأداء الجماعي. وإذا لم يتحقق الثنائي، فإن المدرب يكتفي بفكرة التنافس على الملكية، مع الحفاظ على المستوى التنافسي داخل التشكيلة.
مع تعافي جوليان وإظهار ديفيد لجودته، يستعد أتلتيكو مدريد لتقييم أفضل تشكيلة هجومية. ستكون المرحلة التالية للنادي، سواء في الدوري الإسباني أو في دوري أبطال أوروبا، حاسمة لتحديد ما إذا كان مزيج ألفاريز وديفيد سيصبح الثنائي المهيمن أو ما إذا كان المدرب سيستمر في الاعتماد على التنافس الداخلي كقوة دافعة للنجاح.
