أوضح فرانك هايس أنه لا يريد زيادة عدد لاعبيه الجديدين، إليعازر مايندا وعيسى سوماري، قبل المباراة التالية ضد ستراسبورج. على الرغم من هذا الحذر، تسلط إحصائيات DataScout الضوء على الصعوبات الهجومية لكلا اللاعبين، حيث يفكر النادي في العودة إلى خطة 3-5-2 التي استخدموها ضد يوفنتوس في الدوري الأوروبي.
سمحت خطة 3‑5‑2 لستاد رين بالبقاء صلبًا في الدفاع مع توفير مساحة كافية للاعبي خط الوسط. ويخطط هايس لإعادة تقديمه خلال مباراة الأحد في روازون بارك، الأمر الذي من شأنه أن يثير مسألة استخدام المجندين الهجوميين. لعب مايندا، الذي وصل من سندرلاند، خمس مباريات فقط في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، بمجموع 30 دقيقة لكل مباراة، دون هدف أو تمريرة حاسمة. وبحسب هايس، يتمتع اللاعب بإمكانيات إيقاعية جيدة، مع 86 تمريرة تقدمية، وفاز بـ 73 مبارزات هجومية و68 مراوغة ناجحة، لكن إنتاجه في المنطقة الحاسمة لا يزال منخفضًا. يعتقد المدرب أن مايندا سيكون أكثر راحة في الهجوم الثنائي، ربما إلى جانب بولاي ديا، بدلاً من اللعب كمهاجم منفرد.
ويزداد الوضع تعقيدًا مع غياب إستيبان ليبول، الذي سيغيب عن مباراة ستراسبورج بسبب التواء في الكاحل. وقد يفتح إيقافه مكاناً لمايندا، لكن المنافسة تظل قوية على مركزي الهجوم في النظام الجديد. ولا يزال هايس حذرًا بشأن عودة ليبول، حيث لم يحدد موعدًا محددًا.
من جانبه، شارك عيسى سوماري في ست مباريات بالدوري الفرنسي، بمجموع 64 دقيقة، بدون هدف ولكن بمساعدة تمريرة حاسمة. تُظهر أرقامه حجمًا بدنيًا مثيرًا للإعجاب: 89 ركضة عالية الكثافة ومؤشر 66 في دور الجناح المجتهد. ومع ذلك، فإن إحصائياته الفنية أقل تشجيعًا، حيث لم ينجح سوى في ست مراوغات ناجحة و21 تمريرة نحو منطقة الجزاء. يدرك هايس أن المجندين لا يزالان بحاجة إلى التقدم لتحقيق المزيد من القيمة المضافة على أرض الملعب.
في خطة 3-5-2 حيث تتطور أدوار الحارة، يمكن أن تصبح قدرة سوماري على الجري ميزة، لكن لا يزال يتعين عليه ترجمة صفاته إلى عروض ملموسة. يبقى كلا اللاعبين تحت الإشراف الدقيق من قبل الجهاز الفني، وسيكون تطورهما حاسماً لبقية الموسم. ستكون المباراة القادمة ضد ستراسبورغ فرصة لمعرفة ما إذا كان مايندا وسوماري سيتمكنان من الاندماج بشكل كامل في نظام هايس والمساهمة بشكل كبير في هجوم رين.
