أكد وزير الرياضة والشباب، أندريا أبودي، في قصر فيكيو، أن أعمال إعادة تطوير ملعب فرانشي في فلورنسا تسير وفقًا للخطة، لكن التغطية المالية النهائية لم يتم تحديدها بعد. يتضمن التدخل، الذي بدأ في يناير 2024، بناء Curva Fiesole الجديد، والذي من المقرر أن يكتمل في غضون بضعة أشهر، مما يسمح لقلب التيفوس بالعودة إلى القطاع التاريخي من الهيكل.

على الرغم من أن أموال PNRR ليست كافية لتغطية المشروع بأكمله، إلا أن فيورنتينا وبلدية فلورنسا يواصلان التفاوض. وبحسب المصادر، فإن عائلة كوميسو -مالكي النادي- تدرس إمكانية المساهمة بشكل مباشر في التكاليف مقابل الحصول على امتياز في استخدام الملعب. وشدد الوزير على أن "هناك حوارات مستمرة وأنا مقتنع بأن كل شيء سيكون أكثر وضوحا في الأسابيع المقبلة، وسيكون هناك مزيد من الضوء على مشروع سيكون جميلا".

يعد ملعب الفرانشي أيضًا من بين الملاعب التي يمكن أن تستضيف مباريات بطولة أوروبا 2032، وهي المنافسة التي منحها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإيطاليا وتركيا. ولهذا السبب، اجتذب المشروع اهتمام الحكومة، التي تعتزم مراقبة تطور البنية التحتية الرياضية في البلاد عن كثب.

في نهاية "لوس!" في هذا الحدث، أصر عبودي على حقيقة أن التعاون بين فيورنتينا والإدارة البلدية ضروري لضمان تنفيذ المشروع ضمن الجداول الزمنية المتوقعة. وأعرب الوزير عن ثقته في قدرة الطرفين على التوصل إلى اتفاق متبادل المنفعة، من أجل استكمال عملية إعادة التطوير وجعل ملعب فرانكي جاهزًا لمواجهة التحديات المستقبلية.

ومع اقتراب الموسم المقبل، سيتعين على فيورنتينا وبلدية فلورنسا تحديد التفاصيل الاقتصادية وطرق إدارة الملعب. وإذا أسفرت المفاوضات عن نتيجة إيجابية، فمن الممكن أن يصبح فرانشي نقطة مرجعية ليس فقط لعشاق الفيولا، ولكن أيضًا للأحداث الدولية المقررة في عام 2032.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار