فاز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1 على ملعب كامب نو، ليكسر بذلك سلسلة الانتصارات المتواصلة التي حققها الفريق الكاتالوني والتي بلغت 18 انتصارًا، وأنهى هيمنته على الملعب. ويعود الفوز، بحسب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى الدفاع القوي وسيطرة ملحوظة على خط الوسط مما ترك برشلونة دون فرص واضحة.
ومنذ عودته إلى الكامب نو، فاز برشلونة في 18 مباراة متتالية دون أن يخسر أي نقطة، مما يجعل أي هزيمة تعتبر ضربة قاسية. على الرغم من الضغوط، أظهر الفريق بقيادة تشافي هيرنانديز (فليك) ثباتًا كبيرًا، لكن في 29 سبتمبر وجدوا أنفسهم في مواجهة ريال مدريد الذي تعلم تحييد نقاط ضعفه.
ركزت خطة مورينيو على المراقبة الفردية للاعبي برشلونة الأساسيين، خاصة في المناطق الواسعة التي فشل فيها بيدري ورودري أكثر من أي وقت مضى. واستخدم الريال تفوقه البدني وضغطه العالي لإغلاق المساحات، مما اضطر لاعبي خط الوسط الكاتالوني إلى ارتكاب الأخطاء. في الوسط، كان لريال مدريد حضور تشواميني، بيلينجهام، جولر، سيلفا، فالفيردي وديوماندي، الذين سيطروا على المباراة وحدوا من خيارات برشلونة في خلق الفرص.
كما استفاد هجوم الريال من قلة التغطية على الأجنحة، حيث فتح جناحو برشلونة وظهيريهم مساحات واسعة استغلها ريال مدريد بسرعة ودقة. أظهر لاعبو برشلونة، وخاصة جوردون وكانسيلو، افتقارهم إلى التنسيق، مما سمح لريال مدريد بخلق فرص للتسجيل. كما تم ذكر قلة النشاط والإرهاق كعوامل تؤثر على أداء برشلونة، رغم أن مدرب مدريد لم يرغب في الخوض في التفاصيل حول الأسباب الداخلية.
وبهذه النتيجة، يحسن ريال مدريد موقعه في الجدول ويبقي المنافسة مع برشلونة حية، فيما سيتعين على الكاتالوني إعادة التفكير في استراتيجيته لمنع تكرار نفس نمط اللعب في المباريات المقبلة. ستكون مباراة ريال مدريد المقبلة ضد أتلتيكو مدريد، حيث سيسعى لتعزيز تفوقه في المسابقة.