يواجه الأمريكي ماتاراتزو، مدرب ريال سوسيداد، معضلة في مركز الظهير الأيمن بعد طرد بابلو مارين في المباراة أمام ديبورتيفو. تم طرد ريوجان، الذي عاد إلى الفريق بعد الإصابة والانتكاسة، بسبب ركلة جزاء مشكوك فيها على نسونجو، مما سيجعله يغيب عن الزيارة القادمة إلى ملقة. ويضيف هذا الغياب ضغطاً على الموقف الذي أظهر بالفعل عدم الاستقرار.

كان مارين هو خيار ماتاراتزو لتغطية الجهة اليمنى بعد إصابة أرامبورو وعدم توفر هيكتور فورت، الذي لم يتعاف بعد بنسبة 100٪ من حالته البدنية. في المباراة ضد ديبورتيفو، واجه مارين صعوبة في التكيف مع الدور وأظهر رحيله المبكر هشاشة الظهير الأيمن في الفريق. ورأى المدرب أن اللاعب قد يحتل المركز مرة أخرى في المباراة الأوروبية المقبلة، لكن عدم توفره لمباراة الأحد يجبره على البحث عن البدائل.

تشمل الخيارات المحتملة فورت، الذي يتعافى، وبيتيا، الذي لعب مؤخرًا ضد بورنموث وتعرض لحادث مؤسف في التدريب بعد المباراة. كما تم ضم زوبيلديا الذي عاد إلى التشكيلة الأساسية بعد إصابة استمرت شهرًا وشارك في المباراة ضد ريال مدريد. سيتعين على ماتاراتزو أن يقرر أي من هؤلاء اللاعبين يمكنه توفير الاستقرار دون تغيير هيكل الأحد عشر.

الوضع معقد بسبب الحاجة إلى الحفاظ على التماسك التكتيكي وثقة الفريق. يجب على المدرب تقييم ما إذا كان فورت جاهزًا للتشكيل بشكل دائم أو ما إذا كان بيتيا وزوبيلديا مرشحين أكثر ملاءمة للجناح الأيمن. سيعتمد القرار النهائي على تطور اللاعبين ومدى توفر مارين، الذي لا تزال عودته معلقة.

مع الزيارة القادمة إلى ملقة على جدول الأعمال، سيتعين على ريال سوسيداد حل مشكلة الظهير الأيمن قبل عطلة نهاية الأسبوع. لا تزال حالة عدم اليقين قائمة، لكن الجهاز الفني يعمل على حل يسمح للفريق بالحفاظ على أدائه في الدوري.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار