وحقق لاتسيو الفوز على كالياري 2-1 ليعود الفريق إلى صدارة البطولة بعد غياب 16 عاما. الهدف الحاسم الذي سجله بينامونتي في الدقائق الأخيرة أنهى المباراة بطريقة مذهلة، ليضع البيانكوسيليستي عند +3 مقارنة بالإنتر و+4 مقارنة بروما. وتم الوصول إلى القمة المنفردة، التي لم تشهدها البلاد منذ عام 2006 تحت قيادة إيدي ريجا، بفضل عودة متسارعة فاجأت حتى المدرب جاتوزو.
بدأت المباراة بشكل متوازن، حيث أظهر لاتسيو تحكماً حكيماً في الكرة لكن دون العثور على مساحات حاسمة. لكن كالياري استغل الهجمات المرتدة ليفتتح التسجيل: استغل فاديرا ضعف دفاع بلاهياني ومرر الكرة إلى نزولا الذي سدد الكرة في المرمى من قلب المنطقة. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 20 لكن لاتسيو أدرك التعادل مباشرة بعد ذلك بتسديدة من إيساكسن ألغت الفارق.
وتميز الشوط الثاني بمعركة شديدة من أجل الاستحواذ على الكرة. وأشرك جاتوسو بينامونتي وديلي باشيرو وبيدرازا، وحافظوا على نفس التشكيل، بينما واصل لاتسيو البحث عن الشباك. بعد تدخل زكاغني بسبب إصابة في الفخذ، وجد الفريق الطريق إلى المرمى: تمريرة عرضية من إيساكسن أرسلت إلى بيدرازا، الذي انزلق إلى الملعب ومرر الكرة إلى بينامونتي الذي انتهى بها الأمر في الشباك برأسية. وأكد الهدف الفوز وأنهى المباراة بنتيجة 2-1 لصالح لاتسيو.
اعترض كالياري على الإجراء النهائي مدعيا أن أحد لاعبي ديولا تلقى كرة في وجهه. لكن الحكم لم يوقف اللعب ولم يتمكن حكم الفيديو المساعد من التدخل. بعد ذلك، تم حجز أوبيرت لارتكابه خطأ على إيساكسن وحصل على البطاقة الصفراء الثانية مما أدى إلى طرده.
وبعد المباراة أعرب جاتوزو عن دهشته ورضاه عن أداء الفريق. وأعلن في المؤتمر الصحفي: "الحقيقة هي أن الفريق فاجأني اليوم أيضًا. بصراحة، كنت سأحصل على نقطة وسأكون سعيدًا. لقد أرادوا الفوز بها بأي ثمن، التغييرات أعطتنا المزيد من الطاقة والرغبة". كما أكد على أهمية العمل الذهني والعقلية لدى اللاعبين، ووصفهم بأنهم قادة لالتزامهم وتفانيهم. ومع الفوز يقترب لاتسيو من صدارة الترتيب، لكن جاتوزو أكد أن الهدف الأساسي يبقى البحث عن الكمال والاستعداد للتحديات المقبلة.