سيطر أتلتيكو مدريد مرة أخرى على مجريات الليغا بفوزه على ليفانتي على ملعب سيوداد دي فالنسيا، حيث لم يتمكن فريق جرانوتا من تحقيق أي فوز منذ مايو 2016. وحققت المباراة، التي أقيمت يوم السبت، في اليوم الحادي عشر من الدوري الإسباني، أول فوز لأتلتيكو على هذا الملعب منذ أكثر من عقد من الزمان، وعززت تفوق الفريق الأحمر والأبيض في المباريات خارج ملعبه أمام فالنسيا.
التاريخ بين الناديين في مدينة فالنسيا متوازن تمامًا، على الرغم من وجود ميزة طفيفة لأتلتيكو. في 16 مباراة أقيمت في دوري الدرجة الأولى في فالنسيا، حقق أتلتيكو ستة انتصارات وستة تعادلات وخمسة انتصارات كزائر. الخط الأخير لصالح الأحمر والأبيض، مع فوزين وأربعة تعادلات في زياراتهم الست الأخيرة إلى المدينة. وانتهى اللقاء الأخير بين الفريقين، في الجولة الثانية والعشرين من الموسم الماضي، بالتعادل السلبي، وهو ما ترك لدى الجرانوتيين شعورا بأن ليفانتي لا يزال يمثل تحديا مهما.
استقبل ليفانتي، الذي يكافح من أجل تجنب الهبوط، أتلتيكو بفريق ضم رايان، تولجان، ديلا، مورينو، ماتورو، راغوبير، بابلو مارتينيز، توندي، كارلوس ألفاريز، لوسادا وإيفان روميرو. من جانبه، كان أتلتيكو يضم أوبلاك، ناهويل، لو نورماند، لينجليت، روجيري، يورينتي، كاردوسو، باريوس، نيكو جونزاليس، ألمادا وسورلوث. وأظهر لاعبو أتلتيكو تفوقا تكتيكيا وفنيا ترجمه الفوز، رغم أن ليفانتي نجح في الحفاظ على تنافسيته في الثلث الأخير من المباراة.
ولا تمثل النتيجة نقطة مهمة لأتلتيكو في طريقه للمنافسة على اللقب فحسب، بل تمثل أيضا ضربة نفسية لليفانتي الذي لم يتمكن من الفوز على الروخيبلانكو في ملعبه منذ 2016. وبهذا الفوز، يعزز أتلتيكو نفسه كأحد أقوى الفرق هذا الموسم، فيما يتعين على ليفانتي أن يسعى لتحسين أدائه في المباريات المقبلة لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
في المستقبل، سيواصل أتلتيكو المنافسة على صدارة الترتيب، بينما سيتعين على ليفانتي التركيز على تأمين نقاطه في المباريات المتبقية للبقاء في صدارة الجدول وتجنب الهبوط. وستكون مباراة أتلتيكو المقبلة حاسمة للحفاظ على زخمه هذا الموسم.