فاز راسينغ سانتاندير مرة أخرى على إسبانيول بنتيجة 2-1 على ملعب ساردينيرو، مما يعرض استمرارية المدرب مانولو غونزاليس في الدوري للخطر. وانتهت المباراة التي أقيمت في 24 أكتوبر 2026، بتواجد راسينغ في صدارة جدول الهبوط، فيما اضطر إسبانيول إلى مراجعة مستقبل مدربه بعد الهزيمة الرابعة في خمسة أيام.

بدأت المباراة بهدف سجله إيدو إكسبوسيتو في الدقيقة 15، ليضع إسبانيول في المقدمة. حاول راسينغ، بدفاع قوي ووجود أندريس مارتن، الذي تعافى من إصابة في ركبته، الرد دون إحراز تقدم كبير. وفي الشوط الثاني، أدى ضعف دفاع إسبانيول وعدم الدقة في الهجوم إلى ترك فرص قليلة للفريق لتعادل النتيجة.

وجاءت العودة في الدقيقة 62 عندما سجل إكسبوسيتو هدفا جديدا لكن راسينج لم يفقد هدوءه. وفي الدقيقة 69 سجل خافي بيلوسيان هدف التعادل الأول في المباراة، لكن الحكم خيسوس جيل مانزانو احتسب خطأ سابق من روبرتو على بيلوسيان، الأمر الذي أثار الجدل بين لاعبي إسبانيول. ورغم الجدل، واصل راسينغ الضغط على مرمى فورتونيو، وفي الدقيقة 84 حسم ياسر الزبيري الفوز بهدف وضع راسينغ في صدارة جدول الهبوط.

وتركت النتيجة إسبانيول في منطقة الهبوط برصيد 24 نقطة فقط في الجدول، وتعرض مستقبل مانولو غونزاليس للخطر. ويواجه مدرب الببغاء، الذي تعرض لانتقادات بسبب أدائه هذا الموسم، احتمال الرحيل عن منصبه. من جهته، بقي راسينغ في صدارة جدول الهبوط برصيد 27 نقطة، ويستعد الفريق للجولة المقبلة من الدوري.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار