أعطى ريال سوسيداد أقصى ما لديه على ملعب أنويتا بفوزه على ليفانتي بنتيجة 3-1 ليعزز موقعه في صدارة الترتيب. وتحولت المباراة، التي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي، إلى مشهد من الإبداع والسيطرة الهجومية، مما أظهر عمق فريق المدرب بيليجرينو ماتاراتزو.
بدأت المباراة بتشكيلة اختارت السرعة والعرض. دخل الظهيران، هيكتور فورت وسيرجيو جوميز، منطقة الهجوم، بينما كان لاعب برشلونة الشاب، بينيات تورينتس، مسؤولاً عن إطلاق الهجوم بتمريرات عرضية دقيقة. كان الثنائي الهجومي، بقيادة ميكيل أويارزابال وأوري أوسكارسون، قاسيين، حيث سجل أويارزابال الهدف الأول بعد تمريرة متقنة من لوكا سوتشيتش. وساهم الكرواتي برؤيته للمباراة في تسهيل اللعب الذي أدى إلى تسجيل الهدف الأول للفريق.
الهدف الثاني جاء بفضل أداء غونزالو غيديس الذي قدم مسرحية توجت بالهدف الثاني للريال. أظهر أوسكارسون، بقدرته على الوضوح وخلق الفرص، ذخيرة واسعة، رغم أنه لم يتمكن من التسجيل. وعانى الدفاع المكون من أولاساغاستي وريكينا من ضغط مستمر من مهاجمي سان سيباستيان الذين استغلوا الثغرات الداخلية وغياب التغطية لقلبي الدفاع.
ورغم الضغط، تمكن ليفانتي من تقليص الفارق بهدف رفع النتيجة إلى 1-1، لكن رد فعل ريال سوسيداد سريع وأنهى المباراة بهدف ثالث حسم الفوز. وتميزت المباراة بحرية الحركة وغياب القيود التكتيكية، وهو ما سمح للاعبي الريال بإطلاق العنان لإبداعاتهم في كافة مجالات الملعب.
وبهذا الفوز، يتقدم ريال سوسيداد في الترتيب ويحافظ على زخمه الهجومي، مما يدل على أن فريقه المليء بالمواهب والتنوع يمكنه التغلب على أي منافس. التحدي التالي سيكون تعزيز هذا المستوى في المباريات المقبلة، بينما يواصل الفريق البحث عن الكمال في أسلوب لعبه.