يتطلع يوفنتوس إلى الحفاظ على ظهيره الأيمن بيير كالولو في النادي، بينما أبدى ليفربول اهتمامه بالمدافع الفرنسي الشاب. السؤال هو ما إذا كان النادي الإنجليزي سيكون قادرًا على تجاوز عقد كالولو الحالي، الذي ينتهي في عام 2029، وتحويله إلى توقيع دائم.
أصبح كالولو، المولود في عام 2002، شخصية أساسية في دفاع يوفنتوس تحت قيادة لوتشيانو سباليتي. بفضل تعدد استخداماته وقدرته الرياضية ومهاراته الفنية، غالبًا ما يُعتبر اللاعب "نقطة مرجعية" للجناح الأيمن للفريق. يتضمن عقده حاليًا مبلغًا سنويًا قدره 2.5 مليون يورو، لكن يوفنتوس بدأ بالفعل التفاوض على اتفاقية جديدة لضمان بقائه في النادي. يريد النادي التأكد من بقاء كالولو ركيزة أساسية للمشروع طويل المدى، خاصة مع وضع الطموحات الأوروبية في الاعتبار.
ومع ذلك، أبدى ليفربول اهتمامًا قويًا بالمدافع الشاب. بعد المباراة الأخيرة ضد مانشستر سيتي، والتي حاول فيها النادي رونالد أروجو لمحاولة احتواء جناحي السيتيزن، خلص مديرو ميلوود إلى أن هناك حاجة إلى تعزيز في دور الظهير الأيمن. تم إدراج كالولو في قائمة الأهداف المحتملة، إلى جانب ويسلي، وهو مدافع برازيلي آخر يراقبه روما عن كثب. سلط ليفربول الضوء على تعدد استخدامات كالولو وصفاته الفنية كأسباب رئيسية لجذب انتباهه.
ويحاول يوفنتوس، الذي يدرك العرض المحتمل لليفربول، "تأمين" اللاعب بعقد جديد. بدأ النادي بالفعل المفاوضات بشأن صفقة يمكن أن تشمل زيادة في التعويض السنوي وتمديد المدة. العقد الجديد سيكون علامة على الثقة في المدافع الشاب ووسيلة لتثبيط العروض الخارجية. ومع ذلك، يجب على يوفنتوس التصرف بسرعة، لأن اقتراح النقل من ليفربول يمكن أن يؤثر على المفاوضات الداخلية.
باختصار، يريد يوفنتوس الاحتفاظ بكالولو كعنصر أساسي في الدفاع، بينما يتطلع ليفربول إلى إضافة ظهير أيمن متعدد الاستخدامات إلى قائمته. ولا يزال الوضع يتطور والأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كان كالولو سيبقى في النادي الإيطالي أم سيتم بيعه للنادي الإنجليزي.
