على ملعب فيلودروم، حقق مرسيليا فوزاً صعباً على لوهافر بنتيجة 4-3، وذلك بفضل أداء حماد العبدلي الذي واصل فرض نفسه في خط الوسط. ساهم اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا، وهو رقم 10 في الفريق، في عدة مناسبات، أبرزها خلق الفرصة لهدف إيجور بايكساو، وأظهر تحكمًا جيدًا في الكرة بالإضافة إلى نشاط ملحوظ خارج الكرة. سمح وجوده لـ OM بالحفاظ على الصدارة، حتى لو كان من الصعب تعزيز اللقاء.
على الرغم من هذه النتائج الإيجابية، لم يتم الاعتراف بالعبدلي بالإجماع كلاعب أساسي. وبعد عدة مظاهر مشجعة، حاول إقناع المراقبين بقدرته على ترسيخ نفسه بشكل مستدام في مرسيليا. ومع ذلك، لا يزال بعض المعلقين متشككين بشأن مستوى لعبه. وقال دانييل ريولو مازحا على قناة RMC Sport إن اللاعب قدم للتو مباراتين جيدتين وأنه ربما يرى نفسه مرشحًا لجائزة الكرة الذهبية العام المقبل، وهي ملاحظة تتناقض مع الثناء الذي عبر عنه البعض. وأشار ريولو أيضًا إلى أن "عبديلي جيد ضد الفرق الصغيرة"، وهي ملاحظة تشير إلى أن تأثيره قد يتضاءل أمام المنافسين الأقوياء.
شارك أنطوان وارجنير، صحفي آخر في RMC Sport، وجهة نظر مماثلة. وشدد على أن مرسيليا حرص بشكل أساسي على صيانته، وأن اللاعبين مثل أغرد والجويري عناصر جيدة، لكن العبدلي يبقى “جيدا ضد الفرق الصغيرة”. تسلط هذه المراجعة الضوء على مسألة ما إذا كان لاعب خط الوسط قادرًا على الصمود أمام الفرق الأكثر تطلبًا في الدوري الفرنسي.
بالنسبة للعبدلي، فإن الخطوة التالية هي إثبات أن أدائه الجيد لا يقتصر على المواجهات ضد الفرق الأقل تصنيفًا. ويستعد نادي مرسيليا لمواجهة تولوز، في الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي، والمقرر لها الساعة 8:45 مساءً. في فيلودروم. ستكون هذه المواجهة فرصة لنادي مرسيليا لاختبار تماسك فريقه ولعبديلي لإظهار قيمته في سياق أكثر تطلبًا. ينتظر مشجعو مرسيليا بفارغ الصبر معرفة ما إذا كان لاعب خط الوسط يمكنه تعزيز دوره والمساهمة في الفوز على أرضه ضد البلانياك.
