يقوم جنوة بإعادة بناء خط هجومه ببطء، ويقع لاعب خط الوسط الجديد لورينزو كولومبو في قلب هذه النهضة. في المباراة ضد فينيسيا، قرر المدرب دانييلي دي روسي منح اللاعب الشاب فرصة، ووضعه على أرض الملعب في نهاية الشوط الأول، على الرغم من أن كاحله كان لا يزال يتعافى من الإصابة التي تعرض لها في بوخارست في 2 أكتوبر. وأظهر كولومبو الالتزام والروح القتالية، وركض وحاول خلق الفرص للفريق رغم محدودية خيارات التمرير.

وأشاد دي روسي علناً بموقف كولومبو، مؤكداً أن اللاعب لعب "بالقلب والتضحية" رغم الإصابة. كما دافع المدرب عن اللاعب ضد أي انتقادات من الجماهير، مشيراً إلى أن "لاعبين مثل هذا يستحقون التصفيق دائماً" وأن مساهمته كانت أساسية للفريق. وقام طبيب المدرب بعمل مهم لضمان سلامة كولومبو خلال المباراة.

عاد كولومبو إلى الملعب في مباراة الأحد الماضي وهو الآن جاهز للعب منذ الدقيقة الأولى إلى جانب أوسماجيتش الذي أصبح الآن نقطة أساسية في الهجوم. وقد أظهر اللاعبان بالفعل تفاهمًا جيدًا، حيث قدم أوسماجيتش تمريرتين حاسمتين لكولومبو هذا الموسم. هدف كولومبو هو "الفوز" بالبطولة، بعد أن هز الشباك بالفعل في كأس إيطاليا ضد أسكولي في أغسطس. المباراة القادمة ستكون ضد يوفنتوس، وهي المناسبة التي يعتبرها كولومبو أفضل حقنة للثقة لإيجاد الطريق للتسجيل.

يواصل جنوة العمل على هجومه، في محاولة لاستعادة الشكل والتماسك اللازمين للمنافسة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. كولومبو، بتصميمه ودعم المدرب والطاقم الطبي، مستعد للمساهمة في نجاح النادي. المباراة القادمة ضد يوفنتوس تمثل اختبارًا حاسمًا لنموه وصلابة هجوم جنوة.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار