حقق فروزينوني رقما قياسيا من الأهداف والنقاط في موسم واحد من الدوري الإيطالي، وهو ما يبدو شبه مستحيل. وبعد تسع مباريات، يحتل فريق ماسيميليانو ألفيني المركز السادس برصيد 17 نقطة، فيما سجل 22 هدفًا، وهو أكبر عدد من الأهداف لفريق صعد للتو إلى الدرجة الأولى. تم تحقيق هذه النتيجة بفضل الفوز التاريخي 5-1 على ليتشي، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها الفريق خمسة أهداف في مباراة واحدة في الدوري الإيطالي.
وبحسب بيانات أوبتا، فإن فروزينوني هو أول فريق صاعد حديثا يصل إلى 22 هدفا في أول تسع مباريات، كما عادل الرقم القياسي البالغ 17 نقطة الذي حققه يوفنتوس الأخير في موسم 2007/08. ورغم هذه الأرقام المثيرة للإعجاب، أكد المدرب ألفيني أن النادي لا يستطيع الاسترخاء: "إنها أرقام مهمة، لكن مع 17 نقطة لن تذهب إلى أي مكان. عليك العمل كثيراً والتركيز للوصول إلى الهدف النهائي"، قال في غرفة الصحافة. ويبقى الهدف هو الخلاص، والمدرب طلب من اللاعبين عدم التوقف عن التركيز في كل مباراة.
التقويم هو بالفعل نقطة للمناقشة. وستكون المباراة المقبلة على أرضه أمام تورينو، وهي المباراة التي يعتبرها المدرب اختبارا «قاسيا». وأعرب ألفيني عن إحباطه من إدارة أيام الراحة بين الفريقين، مشيراً إلى أن تورينو لعب يومي الجمعة والثلاثاء وسيلعب الأحد، فيما لعب فروزينوني يومي الأحد والمساء قبل الأحد. وقال ألفيني: "لا أريد أعذاراً، ولكن ما هو موجود بين الشركتين ليس معاملة عادلة".
واصل النادي تركيزه على النتيجة النهائية، لكن الفريق يواصل إظهار طاقة وحماس ملحوظين. ويبقى «ستيربه» حصناً للمنافسين، ويواصل الفريق سعيه لتعزيز موقعه في الترتيب، بهدف تجنب الهبوط. ولا يزال المستقبل غامضاً، لكن يبدو أن فريق فروزينوني مستعد لمواصلة مسيرته القياسية، محاولاً تحويل الأداء الأولي المفاجئ إلى موسم ناجح.