ابتسم أنسو فاتي مرة أخرى على ملعب موناكو، وسجل الهدف الحاسم في الفوز 2-1 على سيسكا صوفيا. وجاء هذا الأداء في أول مباراة له منذ بداية الموسم، وهي خطوة مهمة للمهاجم الإسباني الذي اضطر للتعامل مع سلسلة من الإصابات في الأشهر الأخيرة.
وخلال المؤتمر الصحفي، تحدث فاتي عن الصعوبات التي واجهها: "أشعر أنني بحالة جيدة، أردت حقا أن ألعب مرة أخرى. الإصابات منعتني من القيام بما أحب، لكنني عملت بجد من أجل العودة". وشدد المدرب على أن الشاب المولود في 2002 يحاول إعادة بناء الاستمرارية بعد فترة إعداد صيفية شابتها مشاكل بدنية.
ورافق انتقاله من برشلونة إلى موناكو عقد جديد يربطه بالنادي الفرنسي حتى عام 2030. وأوضح اللاعب: "الرحيل عن برشلونة، بيتي، لم يكن سهلا. أنا مقتنع بأن موناكو هو البيئة الأفضل لمواصلة النمو". وكانت الخطوة أيضًا مدفوعة بالرغبة في العودة إلى الملاعب مع المنتخب الإسباني. وقال فاتي إنه عازم على الاستدعاء مرة أخرى، ويعمل جاهدا على تحسين أدائه وإيجاد الاستمرارية اللازمة.
وعلى صعيد المنافسة الفرنسية، اعترف فاتي بقوة باريس سان جيرمان، لكنه كرر طموحات موناكو. وقال: "نحلم بالفوز باللقب، رغم أننا نعرف أن الأمر لن يكون سهلا"، مؤكدا رغبته في المنافسة على اللقب الوطني.
مع انطلاق الموسم، يستعد موناكو لتحقيق أقصى استفادة من مساهمة فاتي، الذي أصبح الآن جاهزًا لتعزيز مكانته على مستوى النادي وعلى المستوى الدولي. وسيعتمد مستقبل اللاعب على قدرته في الحفاظ على لياقته ومواصلة إظهار الموهبة التي أتت به إلى برشلونة. وستكون الخطوة التالية هي المشاركة في مباريات الدوري الفرنسي المقبلة، حيث ينوي موناكو استغلال طاقة وتصميم المهاجم الجديد للاقتراب من أهدافه هذا الموسم.
