وكان ينظر إلى مهاجم برشلونة لامين يامال على أنه مرشح قوي للفوز بالكرة الذهبية، لكنه احتل المركز الثالث في التصويت النهائي، مما جعله أصغر لاعب على الإطلاق يفوز بالجائزة لأول مرة. كان من المتوقع أن يفوز يامال بأول جائزته في سن الـ19، لكن على الرغم من اتخاذه خطوة للأمام في تطوره من خلال المساهمة بشكل كبير في لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي ومساعدة إسبانيا على الفوز بكأس العالم في أمريكا الشمالية والوسطى، إلا أن يامال انقسم في التصويت مع رودري، مما تركه في المركز الثالث خلف هاري كين وكيليان مبابي.
وقال رئيس برشلونة خوان لابورتا في مؤتمر صحفي بعد الحفل إنه أشاد بشدة بترشيح يامال لجائزة الكرة الذهبية وإنجازاته في الفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في العالم (كأس كوبا) للعام الثالث على التوالي. وقال لابورتا: "أنا واثق من أنه سيفوز بالتأكيد بالكرة الذهبية في المستقبل. في الوقت الحالي، يعمل بجد لتحقيق ذلك"، معربًا عن أمله في تحفيز يامال.
ومضى لابورتا في التعليق قائلاً إن نتائج التصويت "يجب أن تؤخذ بروح رياضية، مثل أي شيء يحدث في عالم الرياضة"، مضيفًا أنه واثق من أن يامال سيتغلب بسرعة على هذه النكسة ولن يتأثر بدعم زملائه في الفريق. وأضاف: "آمل أن تحفز هذه التجربة يامال"، وأعرب عن أمله في نجاح يامال في المستقبل.
على الرغم من أن يامال يشعر بخيبة أمل بسبب هذه النتيجة، إلا أن فوزه بكأس كوبا لثلاث سنوات متتالية يظهر سجله القوي كلاعب شاب. ويخطط برشلونة لإعادة تنظيم الفريق من حوله ويهدف إلى تحقيق مستويات أعلى في الموسم المقبل. سيراقب المشجعون ووسائل الإعلام ليروا كيف يتطور يامال في مبارياته القادمة ويتقدم على الطريق نحو الكرة الذهبية.
