حقق وست هام يونايتد فوزًا بفارق ضئيل 1-0 على سوانزي سيتي متصدر البطولة على ملعب Swansea.com يوم السبت 17 أكتوبر 2026، منهيًا سلسلة انتصارات النادي الويلزي المكونة من أربع مباريات وقلص الفارق في صدارة الترتيب إلى نقطة واحدة. شهدت المباراة، التي شاهدها حشد قياسي بلغ 20,973 متفرج، تسجيل ديفاين موكاسا الهدف الحاسم في الشوط الأول، بينما أنهى فريق المدرب نونو إسبيريتو سانتو المباراة بعرض تكتيكي ترك سجل سوانزي القوي على أرضه في حالة يرثى لها.
بدأ سوانزي الموسم بشكل قياسي، حيث فاز بسبع من أول عشر مباريات وتعادل في اثنتين، وهي بداية لم تتحقق منذ عام 1923. وكان دفاعهم هو الأقوى في البطولة، ولم تتلق شباكهم سوى ثلاثة أهداف على أرضهم قبل المباراة. كان وست هام، بعد هزيمته 6-0 أمام لينكولن سيتي في وقت سابق من الأسبوع، يتطلع إلى تأكيد نفسه ضد متصدر الدوري. كانت أهداف هامرز الـ29 في الدوري، بمعدل ثلاثة أهداف تقريبًا في المباراة الواحدة، هي الأعلى في الأقسام الأربعة الأولى في إنجلترا، مما منحهم ميزة هجومية قوية كانوا يأملون أن تكون كافية للتفوق على صلابة سوانزي.
وجاء الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 34 عندما أبعد بابلو ماركو ستامينيتش الكرة ليسمح لمحمدو كانتي بتسليم تمريرة متقنة إلى موكاسا غير المراقب. أنهى المهاجم بهدوء، هدفه الثالث هذا الموسم، ليمنح وست هام التقدم. كان رد سوانزي فوريا. وسدد آدم إيداه ورونالدو كرة غيرت اتجاهها قبل أن يتعادل بن كابانجو برأسية اصطدمت بالجانب السفلي من العارضة. ركلة حرة نفذها جاي فولتون ذهبت برأسها إلى طريق كابانجو عن طريق موسى يو، لكن محاولة الويلزي اصطدمت بإطار مرمى هامرز وتم إبعاد الكرة.
وفي الشوط الثاني، أنتج جارود بوين، قائد وست هام، دفعة من الطاقة، مما اضطر لورانس فيجورو إلى التوقف بشكل كامل. قام المدافع بتصديين ممتازين ليحرم كل من بابلو وبوين، مما يحافظ على تقدم هامرز. تقدم سوانزي إلى الأمام، حيث سدد إيداه بعيدًا وكافح كابانجو لتحويل الكرة المرتدة في منطقة الجزاء. أهدر البديل ستيفن أوستاكيو فرصة واضحة، وسدد إيداه ضربة رأس فوق العارضة، بينما كان خط دفاع وست هام تحت الاختبار. تم قطع مسيرة بوين الإبداعية بسبب إنهاء مهمل من مانور سولومون، وأهدر رونالد فرصة متأخرة لتسوية النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وبهذا الفوز، صعد وست هام إلى المركز الثاني، متقدماً على ميدلسبره بفارق الأهداف، ويتأخر الآن بنقطة واحدة فقط عن سوانزي. وستكون النتيجة بمثابة دفعة كبيرة لفريق هامرز حيث يواصل سعيه نحو الصعود، بينما سيحتاج سوانزي إلى إعادة تنظيم صفوفه بعد أول هزيمة له على أرضه منذ أبريل. وستشهد المباريات المقبلة لكلا الفريقين اختبارًا لقوتهما بشكل أكبر مع احتدام سباق البطولة.
