احتفل مدرب راسينغ سانتاندير، خوسيه ألبرتو لوبيز، بالانتفاضة التي منحت الفريق فوزه الثاني هذا الموسم بعد فوزه على إسبانيول 2-1 في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وأظهرت المباراة، التي أقيمت على ملعب إل ساردينيرو، قوة الفريق المحلي الذي نجح في استعادة النتيجة في الدقيقة 62 عندما سجل الضيف هدفه الأول. لكن الفريق الكانتابري فاز بهدف جانويل بيلوسيان وثانية من ياسر زابيري، ليحقق الأخير الفوز في الدقيقة 84.
وأبدى المدرب رضاه عن الأداء الدفاعي لفريقه، رغم ندمه على الهدف الذي استقبله فريقه. وعلق قائلاً: "القوة الدفاعية واضحة، ولكن كان هناك أيضاً خطأ كلفنا الهدف"، مشدداً على جدارة الفريق في تجاوز العيب الأولي. سلط خوسيه ألبرتو الضوء على استعدادات إسبانيول، واصفًا إياها بأنها "أُنجزت بشكل جيد للغاية" وأشار إلى أنها جعلت الأمور "صعبة للغاية" بالنسبة لهم، الأمر الذي، حسب قوله، يتطلب استجابة سريعة وحازمة من الكانتابريين.
وعلى المستوى التكتيكي، أوضح المدرب أنه طلب من سيرجيو كاناليس المخاطرة أكثر، وهو ما ترجم إلى عدد أكبر من التمريرات المفلترة للأمام. ورد كاناليس على الإشارة بتفسير مناسب، مما ساهم في هجوم راسينغ. علاوة على ذلك، أشاد لوبيز بالبدلاء الذين "فهموا جيدًا ما يتعين عليهم القيام به"، وذكر أن الفريق بدأ يفهم أهمية العمل الجماعي.
أبرز ما في المباراة كان أداء ياسر الزبيري، الذي سجل ثمانية أهداف في عشر مباريات بالليغا. وشدد خوسيه ألبرتو على أن المهاجم المغربي "سيشكل حقبة" وأن النادي يجب أن "يستمتع به"، لأن أدائه هو المفتاح لمستقبل راسينغ. وبهذا الفوز، حصد الفريق 11 نقطة من أصل 15 لعبها في اليوم، ويعزز موقعه في جدول الترتيب، فيما يواصل إسبانيول صراعه من أجل التعافي في سباق الدوري.