الملعب الجديد في ميلانو، والذي سيستضيف مباريات إنتر وميلان، أصبح يحمل اسمه رسميًا: ملعب جنرالي. تم الإعلان عن القرار في حدث أقيم في كاستيلو سفورزيسكو، حيث تمكن ممثلو الناديين والمشجعين من التعرف على تفاصيل المشروع. يمثل الاسم، الذي تم اختياره بالتعاون مع شركة التأمين جنرالي، خطوة مهمة إلى الأمام في إنشاء المجمع الرياضي الذي يعد بأن يكون واحدًا من أحدث المجمعات في إيطاليا.
وسيبلغ سعة ملعب جنرالي 71.500 مقعداً موزعة على حلقتين، بمساحة إجمالية تبلغ 281.000 متر مربع. وبالإضافة إلى الملعب، يتضمن المشروع بناء فنادق ومكاتب ومتاجر ومطاعم ومساحات للأنشطة الرياضية، بالإضافة إلى متاحف مخصصة لتاريخ إنتر وميلان. ويتضمن التصميم أيضًا مساحات خضراء كبيرة، بهدف خلق بيئة ترحيبية ومستدامة للجماهير والزوار. فيما يتعلق بسان سيرو، سيتم هدم الهيكل الحالي بالكامل تقريبًا، ولكن سيتم الحفاظ على ذكراه من خلال الحفاظ على جزء من المنحنى الجنوبي وجزء من الطريق المستقيم المؤدي إلى مضمار السباق السابق، حيث ستبقى المنحدرات الخارجية الشهيرة.
وبحسب التوقيت المشار إليه، ينبغي وضع اللبنة الأولى للملعب الجديد في عام 2027، ومن المقرر الانتهاء منه في عام 2031. ولهذه الأوقات أهمية خاصة إذا نظرنا إلى هدف تطبيق ملعب جنرالي لاستضافة بطولة أوروبا لكرة القدم 2032. يتطلب بناء منشأة بهذا الحجم تخطيطًا دقيقًا وإدارة فعالة للموارد، وهي عناصر تنفذها الأندية والسلطات المحلية بالفعل.
ويمثل الملعب الجديد استثماراً كبيراً لمدينة ميلان وللناديين. وبالإضافة إلى قدرته على استيعاب جماهير كبيرة، تم تصميم ملعب جنرالي ليقدم تجربة رفيعة المستوى للجماهير، مع بنية تحتية حديثة وخدمات عالية الجودة وتصميم يهدف إلى تعزيز هوية الناديين. إن اختيار الاسم، بالتعاون مع جنرالي، يؤكد على أهمية الشراكات الإستراتيجية لتحقيق مشاريع بهذا الحجم.
ومع تأكيد الاسم والتوقيت، يستعد إنتر وميلانو الآن للتركيز على مرحلة البناء، والتي سيكون لها تأثيرات كبيرة على تقويم المباريات وإدارة المساحات الرياضية في المدينة. سيؤدي الانتهاء من المشروع إلى حقبة جديدة لكرة القدم في ميلانو، حيث يقدم مرحلة ترقى إلى مستوى توقعات المشجعين وطموحات الأندية. وستكون المرحلة التالية هي مراقبة أعمال البناء والتأكد من أن ملعب جنرالي جاهز في الوقت المناسب للأحداث المستقبلية، بما في ذلك المضيفين المحتملين لبطولة أوروبا 2032.
