كان الأول من نوفمبر يومًا مليئًا بالحركة والتكهنات الكبيرة في عالم كرة القدم، حيث هزت تغييرات المدربين ومفاوضات النقل وقرارات الإقالة الأندية عبر الدوريات. وفي إيطاليا، أكد أودينيزي رحيل كوستا رونجايتش عن مقاعد البدلاء، فيما أدى البحث عن مدرب جديد إلى اعتبار باولو زانيتي المرشح الرئيسي. في هذه الأثناء، أعاد يوفنتوس النظر في موقف فيديريكو جاتي في دفاعهم المكون من ثلاثة لاعبين، مما فتح الباب أمام انتقال محتمل إلى نابولي. خارج البلاد، أعلن سبورتنج لشبونة نهاية علاقته مع روي بورخيس وتعيين باولو فونسيكا، بينما يبدو كريستال بالاس مستعدًا للتخلي عن جان فيليب ماتيتا، الذي قد يجد منزلاً في مانشستر يونايتد.

قرر أودينيزي إقالة رونجايتش بسبب النقاط القليلة التي حصل عليها هذا الموسم: خمس نقاط فقط في 13 مباراة، مع فوز واحد فقط وتعادلين، وهزيمة ساحقة أمام روما (2-5). ودرس النادي الفريولياني عدة خيارات للمدرب الجديد، من بينها إيفان بيتكوفيتش وأليساندرو دافيرسا، لكن زانيتي ظهر كمرشح مفضل. إذا قبلوا العرض، فإن أودينيزي سيقدم عقدًا صالحًا حتى نهاية الموسم مع خيار للعام التالي، وربما يرتبط بالخلاص.

في هذه الأثناء، أعاد يوفنتوس النظر في موقف فيديريكو جاتي، الذي كان لديه بداية صعبة للموسم بسبب مشاكل في الكاحل. مع دفاع سباليتي المكون من ثلاثة لاعبين، بدأ جاتي في العثور على مساحة، ولعب في المباراتين الأخيرتين بفوز في ليتشي وهزيمة في جنوة. تم تقييم لاعب خط الوسط باعتباره أحد الأصول التي يمكن أن تصبح أكثر أهمية للفريق، خاصة في ضوء احتمال انتقاله إلى نابولي. في الواقع، يمكن للنادي الإيطالي أن يملأ تشكيلة ماسيميليانو أليجري بمدافع مركزي إضافي، كما أن جاتي وأليجري يعرفان بعضهما البعض جيدًا، مما يجعل المفاوضات أكثر واقعية.

وفي البرتغال أعلن سبورتنج لشبونة انتهاء علاقته مع روي بورخيس الذي حل بدلا منه تياجو فرنانديز مدربا مؤقتا لحين وصول باولو فونسيكا. تم اتخاذ القرار بعد سلسلة من الهزائم المتتالية أمام LASK وAcademicodeViseu، الأمر الذي أثار تساؤلات حول إدارة بورخيس. وقال النادي إنه سيتم تعيين فونسيكا رسميًا في بلاغ قادم، وأن مباراته الأولى ستكون أمام موريرينسي في الدوري الإسباني، بينما سيقود تياجو فرنانديز الفريق في دوري أبطال أوروبا ضد شاختار دونيتسك.

أخيرًا، يبدو كريستال بالاس مستعدًا للتخلي عن جان فيليب ماتيتا، الذي أعرب عن رغبته في الانتقال خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. كان المهاجم الفرنسي، الذي سجل هدفين في المتوسط ​​في المباراة الواحدة في المواسم الثلاثة الأخيرة في الدوري، موضع اهتمام مانشستر يونايتد ونوتنجهام فورست. لا يزال بالاس يحتفظ بالسيطرة التعاقدية، لكن نهاية عام 2026 قد تمثل الفرصة الأخيرة لتحقيق الدخل من بيعه. يبحث مانشستر يونايتد، على وجه الخصوص، عن مهاجم جاهز ليحل محل المصاب بنجامين سيسكو، وقد أبدى بالفعل اهتمامًا بأسماء مثل دومينيك كالفيرت ليوين وداني ويلبيك وإيفان توني. المنافسة بين الأندية الإنجليزية والعروض المقدمة من الأندية الأوروبية والدوري السعودي للمحترفين ستجعل فترة الانتقالات لشهر يناير واحدة من أكثر فترات الانتقالات الشتوية المتوقعة.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار