يستعد ريال بيتيس لليوم الثاني من دوري أبطال أوروبا بزيارة إف سي بورتو، وهي مباراة من شأنها أن تكون حاسمة للنادي الإشبيلي الذي حقق حتى الآن فوزًا واحدًا فقط في مبارياته الرسمية الأربع على أرضه ضد الفرق البرتغالية. وتعكس الإحصائيات، التي تتضمن تعادلاً وهزيمتين، مدى الصعوبة التي يواجهها بيتيس في تحقيق الفوز على الفرق البرتغالية في المسابقات الأوروبية.

سجل النادي في هذه المباريات متنوع. في موسم 1982–83، أطاح بنفيكا ببيتيس من الدور الأول لكأس الاتحاد الأوروبي، وكانت هذه بداية منافسة طويلة تكررت في مختلف المسابقات. في الآونة الأخيرة، حقق بيتيس الفوز على فيتوريا غيماريش في دور المجموعات من الدوري الأوروبي 2013-14، لكنه خسر أيضًا أمام سبورتينغ براغا في الدور ربع النهائي من الدوري الأوروبي 2025-26، بعد التعادل 1-1 في مباراة الذهاب والهزيمة 2-4 في مباراة الإياب، على الرغم من سيطرته 2-0 في الشوط الأول من المباراة في لا تشارترهاوس.

في المجمل، خاض بيتيس ثماني مباريات رسمية ضد الأندية البرتغالية: ثلاثة انتصارات وتعادلان وثلاث خسائر. وعلى أرضه الرقم القياسي هو فوز واحد وتعادل واحد وخسارتين. خارج أرضه فاز الفريق مرتين وتعادل مرة وخسر مرة واحدة. ويؤكد هذا التفاوت أهمية المباراة المقبلة أمام بورتو، حيث يسعى بيتيس إلى تحسين أداءه على أرضه أمام الفرق البرتغالية.

هدف فريق خوسيه بيليجريني واضح: التغلب على الاتجاه السلبي في المنزل والاستفادة من الفرصة التي يتيحها نادي بورتو لإعادة التوازن إلى سجله الأوروبي. مع اقتراب المرحلة الثانية من دوري أبطال أوروبا، سيتعين على بيتيس الجمع بين أسلوب لعبه والانضباط التكتيكي اللازم لتحويل الإحصائيات إلى ميزة تنافسية. ولن تحدد نتيجة هذه المباراة مسار بيتيس في المسابقة فحسب، بل ستشكل أيضًا نقطة تحول في علاقته التاريخية مع الأندية البرتغالية.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار