أبدى المدرب الإسباني لويس إنريكي قلقه بشأن وضع اثنين من لاعبي باريس سان جيرمان الأساسيين، نونو مينديز وأكليوش، بعد المباراة ضد ستراسبورج. وعانى كلاهما من آلام عضلية في الدقائق الأخيرة من المباراة، مما أثار حالة من عدم اليقين بشأن مدى جاهزيتهما للمبارزة التالية مع برشلونة.
وغادر نونو مينديز، الذي حل بدلا من ديني في الشوط الثاني، المباراة بسبب مشكلة عضلية لم يتم تأكيدها بعد من قبل الجهاز الطبي للنادي. وخرج المدافع من الملعب والنتيجة لصالح باريس سان جيرمان (1-2) وأنهى الفريق المباراة بعشرة لاعبين بعد رحيله. وقع الحادث بعد وقت قصير من تسجيل ديمبيلي هدفه وقبل هدف دوي الأخير، الذي حسم فوز باريس سان جيرمان 1-3. لا يوجد تشخيص نهائي أو وقت للتعافي متاح، مما يترك للفنيين مهمة تقييم المخاطر قبل الموعد التالي.
كما أنهى أكليوش المباراة وهو يعاني من آلام في العضلات، رغم أن إصابته تبدو أقل خطورة من إصابة مينديز. وجلس المهاجم الفرنسي على مقاعد البدلاء في أغلب فترات الشوط الثاني، ولم يغير رحيله بشكل كبير من ديناميكيات المباراة التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان.
ووسط هذه المخاوف، أبدى لويس إنريكي رضاه عن النتيجة وأداء الفريق. "أنا سعيد. كنا نعلم أننا سنواجه صعوبات، لكننا أنهينا المباراة بشكل إيجابي"، قال المدرب. وأكد أن باريس سان جيرمان نجح في استعادة السيطرة في الشوط الثاني وأن جودة اللاعبين الذين شاركوا على مقاعد البدلاء كانت حاسمة. وأضاف: «لقد أظهرنا عقليتنا»، مشدداً على ضرورة أن يكون جميع اللاعبين، حتى أولئك الذين لديهم دقائق أقل، على استعداد للمنافسة.
التحدي القادم لباريس سان جيرمان سيكون المواجهة ضد برشلونة، حيث سيكون توفر مينديز وحالة أكليوش من العوامل الحاسمة. وسيواصل الجهاز الطبي للنادي مراقبة حالة كلا اللاعبين، بينما يتعين على المدرب لويس إنريكي أن يقرر ما إذا كان سيحتفظ باللاعبين الأساسيين أو يبحث عن بدائل في الفريق. وسيتم إبقاء الوضع تحت المراقبة مع اقتراب موعد المباراة، على أمل أن يكون كلا اللاعبين جاهزين للمساهمة في نجاح الفريق.
