وصل لاتسيو إلى رقم قياسي جديد: 28 نقطة في الجولة العاشرة، وهو رقم مثالي يذكر بالرياضيات والذي، لأول مرة، جعل فريق روما يتفوق في الترتيب. تم تحقيق النتيجة بالفوز 2-1 على كالياري، حيث أجرى المدرب جيان بييرو جاسبريني تغييرًا استراتيجيًا في اللحظة الأخيرة، حيث أدخل الشاب بينامونتي بدلاً من زاكاجني المصاب. أدى تحرك بينامونتي بقيادة لاعب خط الوسط بيدرازا إلى استعادة الفريق الصدارة بعد التعادل الأولي.
السياق التاريخي مهم: قبل 16 عامًا وستة أيام، في 7 نوفمبر 2010، كان لاتسيو قد وصل بالفعل إلى 28 نقطة في الجولة العاشرة، لكنه خسر الديربي أمام روما 0-2. واليوم، وبنفس الرقم، قدم الفريق مسيرة قوية، حيث حقق تسعة انتصارات وتعادل واحد وسجل 24 هدفا، فيما تلقت شباكه 8 أهداف فقط، وهو أفضل دفاع في البطولة متعادلا مع كومو. وحظي الأداء بدعم مجموعة من اللاعبين الأساسيين مثل رينو الذي سجل هدف الحسم في العودة، وإيزاكسين الذي سجل هدفه الرابع في خمس مباريات متتالية، مما أظهر أهميته في الطور الهجومي.
وأظهر المدرب جاسبريني إدارة تكتيكية فعالة، فغير اتجاه الفريق وتصدى لتكتيكات بيساكاني. وسلط تدخل بيدرازا، الذي قدم التمريرة الحاسمة لبينامونتي، الضوء على قدرة لاتسيو على استغلال نقاط ضعف المنافس. وكان للانتصار أيضًا قيمة نفسية، حيث أعطت هزيمة إنتر في الديربي الفرصة لاتسيو للابتعاد عن أبطال إيطاليا.
برصيد 28 نقطة، يتواجد لاتسيو في موقع قوي في جدول الترتيب، لكن البطولة لا تزال مفتوحة ويجب على الفريق مواصلة الحفاظ على مستواه. ومن المنتظر أن يكون اللقاء المقبل حاسما لتعزيز الموقف والإبقاء على التوتر حتى نهاية الموسم.
