لقد أثبت الإنتر أنه فريق، على الرغم من عدم سيطرته دائمًا، إلا أنه قادر على جمع النقاط الثلاث باستمرار. وبعد تسعة أيام من البطولة، حصد فريق النيراتزوري 25 نقطة، مع ثمانية انتصارات وتعادل، وهي أعلى نتيجة يحققها على الإطلاق في فترة زمنية مماثلة في عصر النقاط الثلاث.
والمباراة الأخيرة أمام فينيسيا بنتيجة 2-0 هي مثال على هذه الديناميكية. جرت المباراة بطريقة معقدة، حيث شهد الشوط الأول باهتًا وتعرض لأهداف عديدة. ورغم ذلك تمكن إنتر من الحفاظ على تفوقه وأنهى المباراة بفارق هدفين. واعترف الرئيس كريستيان تشيفو بالحظ الذي حظي به في المباراة، وشكر حارس المرمى بروفيديل على أدائه. ومع ذلك، فإن النتيجة النهائية تؤكد مرة أخرى قدرة الفريق على تحقيق أقصى استفادة من أدائه.
على الرغم من الانطباع بأن الفريق لا يسيطر على كل مباراة من البداية إلى النهاية، فقد أظهر إنتر أنه قادر على الفوز في كل مباراة تقريبًا، حتى عندما يتعين عليه التعافي أو تصحيح نفسه خلال المباراة. في تسع مباريات، حصل الفريق على 13 نقطة من ظروف محرومة، وهو رقم يسلط الضوء على مرونته وقدرته على إيجاد الحلول حتى عندما لا تكون الظروف مواتية.
المفارقة في هذا الموسم هي أنه على الرغم من أن إنتر لا يزال لا يبدو في كامل إمكاناته، إلا أن الأرقام تتحدث عن نفسها: إنها أفضل بداية للنيرازوري منذ أن كان الفوز يستحق ثلاث نقاط. لقد تجاوز هذا الرقم 23 نقطة التي جمعتها فرق مثل سيموني في 1997-1998 وسباليتي في 2017-18. وسلط Chivu الضوء على الحاجة إلى مواصلة النمو واستعادة الطاقة العقلية للحفاظ على هذا الزخم.
مع اقتراب الديربي، يصل إنتر بفريق لا يشعر بعد بأنه في أفضل حالاته، لكنه لم يترك سوى نقطتين خلفه على لوحة النتائج بعد سبع وعشرين نقطة. قد تكون حقيقة الأرقام أكثر أهمية من الأحاسيس، وسيتعين على الفريق أن يحاول ترجمة هذه الصلابة إلى نتائج أكثر حسماً في المباريات المقبلة.