عاد أتلتيكو مدريد إلى ملعبه ميتروبوليتانو للاستعداد لمواجهة ليفانتي يوم السبت. واستغل المدرب سيميوني الجلسة لتحسين التكتيكات دون الكشف عن خططه أمام المنافسين، فيما استغل النادي المران لالتقاط الصورة الرسمية للموسم والتي سيتم نشرها خلال الأسابيع المقبلة.
وفي الجلسة الأولى من الأسبوع، حضر الجهاز الفني كوتي روميرو، الذي يواصل انضمامه إلى المجموعة ويشارك في الجزء الأول من التدريب. أما اللاعبان الأساسيان كوكي وكاردوسو، فقد بقيا خارج المجموعة، وواصلا عملهما الفردي. في تلك المناسبة، اختار سيميوني عدم التدرب على التشكيلة الأساسية المحتملة، مفضلاً التركيز على مقدار الجهد البدني. ولهذا السبب غاب اللاعبون الذين لعبوا ضد ديبورتيفو عن الجزء الثاني من المران.
وكانت المران الثاني، الذي أقيم على نفس الملعب، موجها أكثر نحو مباراة السبت. وبدأ المدرب العمل مع الفريق الذي سيواجه ليفانتي، مع التركيز على الإستراتيجية والتنظيم الدفاعي. ومن المتوقع أن يكون مورتن هيولماند متاحا للمباراة، رغم أن مشاركته غير مضمونة، حيث يتعافى المدافع من إصابة حرمته من اللعب يوم الثلاثاء أمام بايرن ميونيخ بعد طرده في شتوتغارت خلال اليوم الأخير من دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع أتلتيكو أيضًا إلى الأسبوع المقبل، والذي سيكون صعبًا بشكل خاص. سيتعين على الفريق مواجهة بايرن ميونيخ وبرشلونة في متروبوليتانو، الأمر الذي سيتطلب إدارة دقيقة للأحمال والتناوبات المحتملة في الفريق. سيتعين على سيميوني أن يقرر كيفية الموازنة بين الاستعداد لمواجهة ليفانتي والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية لاعبيه لمباريات دوري أبطال أوروبا والدوري.
باختصار، استغل أتلتيكو مدريد ملعب متروبوليتانو لضبط استعداداته دون الكشف عن تكتيكاته أمام ليفانتي، فيما يستعد النادي لأسبوع من التحديات في كل من الدوري ودوري أبطال أوروبا. سيكون الإجراء التالي للفريق هو مراقبة كيفية إدارة سيميوني لتوافر لاعبيه الأساسيين وعبء العمل قبل المباريات الحاسمة المقبلة.