توج فريق أتلتيك بلباو بقيادة تشابي ألونسو بفوز ساحق على خيتافي بنتيجة 4-0 على ملعب سان ماميس، ليعزز الأزمة التي يمر بها نادي أليكانتي. أصبح الفوز، الذي تحقق في المباراة الافتتاحية للموسم في الدوري، بمثابة هزيمة لم تترك لفريق بوردالاس أي خيارات للرد.
بدأت المباراة بسيطرة أتلتيك على المباراة منذ البداية. استراتيجية تشابي ألونسو، التي اختارت خطة 4-2-4، سمحت لإيناكي ويليامز وأليكس بيرينجير بوضع نفسيهما في مركز الهجوم، بينما تم نشر نيكو ويليامز والجناح الشاب إيمجا على الأجنحة. وجاءت الأهداف في الدقائق 17 و35 و70 و88، وسجلها بيرينجير وويليامز وأيتور باريديس ويوري على التوالي. الهدف الأول، من تسديدة بيرينجير، افتتح الفارق، والثاني برأسية من ويليامز، ليضمن هيمنة فريق بلباو. وأضاف باريديس الهدف الثالث بتسديدة قوية، وأكمل يوري الرباعية في الربع ساعة الأخيرة.
وأظهر خيتافي، الذي دخل المباراة بنتيجة 5-4-1، دفاعاً غير منظم وفرصاً هجومية قليلة. واضطر لاعبو فريق أليكانتي إلى تغيير تكتيكاتهم بعد التعادل في الشوط الأول، حيث تحولوا إلى دفاع رباعي مع سازونوف وأندريس جارسيا. ورغم محاولات موخيكا والضغط في وسط الملعب، حافظ أتلتيك على تفوقه واستمر في مراكمة الوافدين. كان طرد ماريو مارتن، الذي تم طرده في الدقائق الأخيرة، بمثابة نهاية المباراة بنتيجة 4-0 لصالح الأسود.
كان الفوز أيضًا بمثابة مرحلة لظهور شابين من النادي لأول مرة. إيمجا، جناح يبلغ من العمر 17 عامًا انضم مؤخرًا إلى بلباو أثليتيك، وفيزكاي، مهاجم وسط، ظهروا لأول مرة كأسود في الدوري. وشارك كلا اللاعبين بنشاط في المباراة، وأهدى فريق بلباو النتيجة للمصاب جوروزيتا. بالإضافة إلى ذلك، استغل أتليتيك الفرصة لمنح وقت اللعب للاعبين آخرين، مثل كاناليس وريغو، واختبار مجموعات خط الوسط الجديدة.
وبهذا الفوز يعزز أتلتيك بلباو موقعه في جدول الترتيب ويظهر قدرته على السيطرة على الفرق التي تمر بأزمات. ومن جانبه يواجه خيتافي موسما معقدا وسيتعين عليه إيجاد الحلول لتجنب المزيد من الهزائم. ستكون مباراة أتلتيك القادمة حاسمة للحفاظ على الزخم وتعزيز موقعهم في المنافسة.