وأجرى سمير هاندانوفيتش مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا قبل الديربي، تحدث فيها من جديد عن أسباب وداعه للإنتر في يونيو وأعرب عن رغبته في العودة في المستقبل. وأوضح حارس المرمى السابق، الذي كان مدربًا لفريق شباب النيراتزوري في الموسم الماضي، أن قرار مغادرة النادي كان مدفوعًا بحقيقة أنه "كان علي الانضمام إلى بريمافيرا"، لكنه لم يجد نفسه في اتفاق مع الإدارة بشأن بعض القضايا، بما في ذلك العلاقة مع فريق تحت 23 عامًا. وأوضح أن الانفصال تم "من دون جدل"، وأنه ينوي الآن اتباع طريقه الخاص "للتأثير واتخاذ القرار" في مسيرته.
كما أعلن هاندانوفيتش عن حصوله على رخصة UEFA Pro، بأطروحة تركز على تطور دور حارس المرمى في كرة القدم الحديثة. هدفه الرئيسي، حسب قوله، هو قيادة الإنتر، لكنه أكد على ذلك "شيئًا واحدًا في كل مرة". وهو يدرس حاليًا الأندية التي تلهمه، بما في ذلك كومو لاعب روبن فابريجاس وبرشلونة، ويركز على تحقيق النتائج من خلال اللعب. وذكر أنه يقدر 4-3-3 وأشكالها المختلفة، لكنه كرر أن "الوحدات لا تهم، الأفكار مهمة."
في حديثه عن تجاربه مع فرق الشباب في إنتر، سلط هاندانوفيتش الضوء على مقدار ما تعلمه من اللاعبين الشباب، وشدد على أهمية كونه معلمًا وطبيبًا نفسيًا. وقال: "الأولاد مثل الإسفنج"، واعترف بأن كرة القدم لا تتعلق بالمال فقط. لقد علمته تجربته مع الشباب إدارة العواطف وفهم احتياجات اللاعبين المتناميين.
في الوقت الحالي، هاندانوفيتش مستعد للتركيز مع الفريق الأول، لكنه لم يستبعد إمكانية العودة إلى إنتر في المستقبل. يتجه مساره المهني نحو إدارة فرق عالية المستوى، على أمل جلب رؤيته التكتيكية وخبرته إلى نادي النيرازوري. لا يزال المستقبل القريب غير مؤكد، لكن حارس المرمى السابق أظهر أن لديه رؤية واضحة لدوره وطموحاته، مما يترك المجال مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى النادي الذي شكل مسيرته.